الصفحة 19 من 289

-ابن الفخار الإمام العلامة الحافظ شيخ الإسلام عالم الأندلس، أريد على الرسلية إلى أمراء البربر فأبى وقال: بي جفاء وأخاف أن أوذي، فقال الوزير: ورجل صالح يخاف الموت! فقال: إن أخفه فقد خافه أنبياء الله، هذا موسى قد حكى الله عنه: ففررت منكم لما خفتكم 372\ 17

-الصابوني الإمام العلامة القدوة المفسر المذكر المحدث شيخ الإسلام، ورزق العز والجاه في الدين والدنيا، وقال السلفي في معجم السفر: سمعت الحسن بن أبي الحر بسلماس يقول: قدم أبو عثمان الصابوني بعد حجه، ومعه أخوه أبو يعلى في أتباع ودواب، فنزل على جدي أحمد بن يوسف الهلالي، فقام بجميع مؤنه، وكان يعقد المجلس كل يوم، وافتتن الناس به، وكان أخوه فيه دعابة، فسمعت أبا عثمان يقول وقت أن ودع الناس: يا أهل سلماس لي عندكم شهر أعظ، وأنا في تفسير آية وما يتعلق بها، ولو بقيت عندكم تمام سنة، لما تعرضت لغيرها والحمد لله 14\ 18

-الخياط الإمام القدوة المقرئ شيخ الإسلام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن عبدالرزاق البغدادي الخياط الزاهد، جلس لتعليم كتاب الله دهرا، وتلا عليه أمم، وقال ابن ناصر: كانت له كرامات، وقال آخر: كان إمام مسجد ابن جردة بالحريم، لقن العميان دهرا لله، وكان يسأل لهم وينفق عليهم، بحيث أن ابن النجار نقل في تاريخه: أن أبا منصور الخياط، بلغ عدد من أقرأهم من العميان سبعين ألفا، ثم قال: هكذا رأيت بخط أبي نصر اليونارتي الحافظ. قلت: هذا مستحيل، والظاهر أنه أراد أن يكتب نفسا، فسبقه القلم فخط ألفا، ومن لقن القرآن لسبعين ضريرا فقد عمل خيرا كثيرا. قال السمعاني: رؤي بعد موته فقال: غفر الله لي بتعليمي الصبيان الفاتحة. مات في المحرم سنة تسع وتسعين وأربع مئة 222\ 19

-المستظهر بالله الإمام أمير المؤمنين أبو العباس أحمد بن المقتدي بأمر الله، قال ابن النجار: كان موصوفا بالسخاء والجود ومحبة العلماء وأهل الدين، والتفقد للمساكين مع الفضل والنبل، والبلاغة وعلو الهمة، وحسن السيرة، وكان رضي الأفعال، سديد الأقوال، و حكى أبو طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت