-المازني إمام العربية أبو عثمان بكر بن محمد بن عدي البصري، صاحب التصريف و التصانيف، وقال المازني: قرأت القرآن على يعقوب، فلما ختمت رمى إلي بخاتمه وقال: خذه ليس لك مثل. وقيل: كان المازني ذا ورع ودين، بلغنا أن يهوديا حصل النحو، فجاء ليقرأ على المازني كتاب سيبويه، فبذل له مئة دينار فامتنع وقال: هذا الكتاب يشتمل على ثلاث مئة آية ونيف، فلا أمكن منها ذميا270\ 12
-أحمد بن سهل الهروي قال: كنت ساكنا في جوار بكار بن قتيبة - و كان قاضيًا -، فانصرفت بعد العشاء فإذا هو يقرأ: يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله (الآية 26(قال: ثم نزلت في السحر، فإذا هو يقرؤها ويبكي، فعلمت أنه كان يتلوها من أول الليل 600\ 12
-عن محمد بن علي المادرائي قال: كنت اجتاز بقبر ابن طولون، فأرى شيخا ملازما له، ثم لم أره مدة، ثم رأيته فسألته فقال: كان له علي أياد، فأحببت أن أصله بالتلاوة، قال فرأيته في النوم يقول: أحب أن لا تقرأ عندي، فما تمر بي آية إلا قرعت بها ويقال لي: أما سمعت هذه؟ 96\ 13
-قال أبو العباس بن الفرات: كان سليمان بن وهب أكتب خلق الله يدا ولسانا. قلت: إلا أنه قليل الخير، ذكر محمد بن الضحاك بن الخصيب أنه رآه يقرأ في مصحف: من كان يريد حرث الآخرة .... الآية ) الشورى: 10 (فقال: اللهم ائتني حرثي في الدنيا، ولا تجعل لي في الآخرة من نصيب، فأجيب دعاؤه 128\ 13
-عن إبراهيم الحربي قال: ما أنشدت بيتا قط، إلا قرأت بعده قل هو الله أحد ثلاثا 360\ 13
-الحاكم سمعت الحسن بن أحمد بن موسى: سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم"لو كان القرآن في أهاب ما مسته النار"قال: معناه أن من حمل القرآن وقرأه لم تمسه النار 484\ 13