الصفحة 11 من 289

-وقال جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى سمعت جدي يقول: كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله فلا تعجل عليهم (مريم 84) سقط الحسن يخور كما يخور الثور، فقام إليه علي فرفعه ومسح وجهه، ورش عليه الماء وأسنده إليه 364\ 7

-قال حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي: كنت عند ابني صالح ورجل يقرأ لا يحزنهم الفزع الأكبر ) الأنبياء 103 (فالتفت علي إلى أخيه الحسن وقد اخضر واصفر، فقال: يا حسن إنها أفزاع فوق أفزاع، ورأيت الحسن أراد أن يصيح، ثم جمع ثوبه فعض عليه حتى سكن عنه، وقد ذبل فمه واخضار واصفار 370\ 7

-قال أحمد بن عبد الله العجلي: حدثني أبي قال: كان حماد بن سلمة لا يحدث حتى يقرأ مئة آية نظرًا في المصحف 448\ 7

-صالح المري الزاهدي الخاشع، واعظ أهل البصرة، قال ابن الأعرابي: كان الغالب على صالح كثرة الذكر والقراءة بالتحزين، ويقال: هو أول من قرأ بالبصرة بالتحزين 48\ 8

-أحمد بن هاشم حدثنا ضمرة: سمعت مالكا يقول: لو أن لي سلطانا على من يفسر القرآن لضربت رأسه. قلت: يعني تفسيره برأيه، و عن ابن وهب: سئل مالك عن الداعي يقول: يا سيدي؟ فقال: يعجبني دعاء الأنبياء ربنا ربنا 97\ 8

-وقال أحمد بن ثعلبة سمعت سليمان بن ميمون الخواص قال: قلت لنفسي: يا نفس اقرئي القرآن كأنك سمعتيه من الله حين تكلم به، فجاءت الحلاوة 180\ 8

-سلم الخاسر: هو من فحول الشعراء، من تلامذة بشار بن برد، مدح المهدي والرشيد، وعكف على المخازي، ثم نسك، ثم مرق وباع مصحفه، واشترى بثمنه ديوانا، فلقب بالخاسر193\ 8

-عن الفضل بن موسى قال: كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينا هو يرتقي الجدران إليها إذ سمع تاليا يتلو: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم { [الحديد 16] فلما سمعها قال: بلى يا رب، قد آن، فرجع فآواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت