106…جَزَاؤُهُمْ إِزَاءَ أَعْمَالٍ لَهُمْ……مَنْ أَحْسَنُوا الحُسْنَى حَقِيقًا حَظُّهُمْ
107…وَمَنْ أَسَاءَ فَالعِقَابُ قِسْمُهْ……بِعَمَلٍ مِنْهُ وَذَاكَ إِثْمُهُ
108…وَالبَعْثُ مَنْ يُنْكِرُهُ فَقَدْ كَفَرْ……فَاتْلُ القُرَآنَ وَأَجِلْ فِيهِ النَّظَرْ
109…وَأَرْسَلَ اللهُ جَمِيعَ الرُّسُلِ……مُبَشِّرِينَ مُنْذِرِين كُمُلِ
110…كَي لا يَكُونَ حُجَّةٌ يُدْلِي بِهَا……الناسُ يَومَ الحَشْرِ كُنْ مُنْتَبِهَا
111…أَوَّلُهُمْ نُوحٌ وَعُقْبَاهُمْ هُدَى……مُحَمَّدٌ نَبِيُّنَا مَنْ وَحَّدَا
112…صَلَّى عَلَى الجَمِيعِ جَبَّارُ السَّمَا……وَآلِهمْ وَصَحْبِهِمْ وَسَلَّمَا
113…وَكُلُّهُمْ دَاعٍ إِلى التَّوْحِيدِ……في أُمَّةٍ لَهْ بِلا تَرْدِيدِ
114…للهِ وَحْدَهُ وَذَاكَ الدِّينُ……دَعْوَتُهُمْ لِمَنْ بِهِ يَدِينُ
115…وَكُّلُهُمْ نَاهٍ عَنِ الطَّاغُوتِ ……كَيْلا يَكُونَ الأَمْرُ بِالتَّفْويتِ
116…مُفْضٍ إِلى الشِّرْكِ وَقَدْ أُمِرْنَا……بِالكُفْرِ بِالطَّاغُوتِ إِذْ بُلِّغْنَا
117…وَإِنْ تُرِدْ مَعْنَاهُ فَاعْرِفْهُ فَمَا……تَجَاوَزَ العَبْدُ بِهِ الحَدَّ عَمَى
118…وَذَاكَ مِنْ مَعْبُودٍ أَوْ مَتْبُوعِ……أَوْ مِنْ مُطَاعٍ زَلَّ عَنْ تَشْرِيعِ
119…إِنَّ الطَّوَاغِيتَ كَثِيرٌ عَدُّهَا……وَخَمْسَةٌ رُؤُوسُهُمْ تَحُدُّهَا
120…إِبْلِيسُ أَوَّلُهُمْ عَلَيهِ اللَّعْنَهْ……وَيلٌ لِمَنْ يَتْبَعُهُ وَالمِحْنَهْ
121…وَمَنْ مِنَ الخَلْقِ تَرَاهُ يَعْمَدُ……بِأَنْ يَكُونَ كَالإِلَهِ يُعْبَدُ
122…وَمَنْ دَعَا النَّاسَ إِلى عِبَادِتَهْ……كَمِثْلِ مَنْ قَدْ زَلَّ في إِرَادَتِهْ
123…وَالمُدَّعِي في النَّاسِ عِلْمَ الغَيبِ……وَليسَ يَخْشَى في الوَرَى مِنْ عَيبِ
124…وَالحَاكِمُ الغَاوِي بِغَيرِ المُنْزَلِ……كَمِّلْ بِهِ خَمْسَتَهُمْ وَأَجْمِلِ
125…دَلِيلُهُ آيَةُ { لا إِكْرَاهَ } ……تَمّمْهُ تَفْهَمْ يَا أَخِي مَعْنَاهَا