86…أَمَرَهُ الرَّبُّ إِلى المَدِينَهْ……بِهِجْرَةٍ يَنْشُرُ فِيَها دِيْنَهْ
87…وَحُكْمُ هَذِي الهِجْرَةِ المَذْكُورُ ……لِيَومِ حَشْرٍ فَهْمُهُ يَدُورُ
88…مِنْ بَلَدِ الشِّرْكِ إِلى الإِسْلامِ……يَبْقَى كَذَا حُكْمًا عَلَى الدَّوَامِ
89…دَلِيلُهُ السُّنَّةُ وَالكِتَابُ……فَلا تَكُنْ في أَمْرِهِ تَرْتَابُ
90…وَبَعْدَمَا اسْتَقَرَّ وَسْطَ طَابَهْ……وتُمِّمَتْ مِنْهُ لَهُ الإِجَابَهْ
91…أَخَذَ في بَقِيَّةِ الشَّرَائِعِ……يَنْشُرُهَا بَينَ الوَرَى للطَّائِعِ
92…كَذَاكَ لِلعَاصِي يَعُمُّ حُكْمُهَا……قَدْ جَاءَ في الكِتَابِ فِينَا رَسْمُهَا
93…مِثْلُ الزَّكَاةِ وَكَذَا الصِّيَامُ……وَالحَجُّ وَالجِهَادُ وَالإِعْلامُ
94…وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ كَذَا……عَنْ مُنْكَرٍ وَغَيرَ ذَلِكَ خُذَا
95…مِمَّا بَقِيْ مِنْ شِرْعَةِ الإِسْلامِ……عَشْرُ سِنِينَ وُهْوَ فِيَها سَامِي
96…ثُمَّ أَجَابَ دَاعِيَ الكَرِيمِ ……وَدِينُهُ بَاقٍ بِلا تَكْلِيمِ
97…وَدِينُهُ لا خَيرَ إِلاَّ دَلَّنَا……عَلَيهِ في ذَا إِنْسَنَا وَجِنَّنَا
98…وَدِينُهُ لا شَرَّ إِلاَّ حَذَّرَا……عَنْهُ وَكَانَ الخَيرُ فِيمَا أَخْبَرَا
99…وَكُلُّهُ في قَبْضَةِ التَّوحِيدِ……فِيهِ رِضَا اللهِ عَلَى العَبِيدِ
100…وَالشَّرُّ مَجْمُوعٌ بِأَيْدِي الشِّرْكِ……يَكْرَهُهُ اللهُ بِغَيرِ شَكِّ
101…وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ حَقًّا أَوْجَبَا……طَاعَةَ ذَاكَ المُصْطَفَى وَالمُجْتَبَى
102…عَلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ طُرَّا……مِنْ جِنِّهَا وَإِنْسِهَا قُلْ جَبْرَا
103…وَكَمَّلَ اللهُ بِهِ الدِّينَ لَنَا……وَزَالَ عَنَّا كُلُّ شِرْكٍ وَعَنا
104…وَمَاتَ وَالدَّلِيلُ في القُرْآنِ……مُفَصَّلٌ في غَايَةِ البَيَانِ
105…وَالنَّاسُ يُبْعَثُونَ بَعْدَ المَوْتِ ……مُحَاسَبُونَ مَا لِذَا مِنْ فَوتِ