فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 26

والغني الشاكر يبذل أمواله في الحج، والعمرة، و في إكرام الضيف، وصلة الأرحام، وإبلاغ ابن السبيل، والصدقة، وإعانة المستحقين.

والفقير الصبور: يدخل الجنة قبل الغني الشكور؛ لما ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ? قال: «يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمس مائة عام» [1] .

وفي الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي ? قال: «اطلعت إلى الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت على النار فرأيت أكثر أهلها النساء» [2] .

وفي الصحيحين عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، عن النبي ? قال: «قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء» [3]

(1) أخرجه أحمد (2/512) و أبو نعيم في الحلية (8/307) من طريق أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. وهذا سند صحيح.

وأخرجه الترمذي (2353) وابن ماجة (4122) وأحمد (2/269) وابن حبان (676) والنسائي في الكبرى (11348) وابن أبي شيبة (13/246) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وذكره شيخنا العلامة الوادعي رحمه الله في الصحيح المسند (1417) وقال: حديث حسن.

قلت: حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة الليثي.

(2) أخرجه البخاري (3241) من حديث عمران بن حصين بهذا اللفظ، وهو عند مسلم (2738) مختصرًا بغير ذكر الفقراء، وأخرجه مسلم (2737) من حديث ابن عباس.

(3) البخاري (6547) ومسلم (2736) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت