بطبغا وقال العلامة الزاهد محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أنه ظهر في بلادنا شيء مسمى بتنبكه في السنة الخامسة بعد الألف وهي اوراق شجرة مسماة بطبغا وقد ابتلى الله المسلمين بشدخينه وشرب الدخان منه انتهى حاصل ماذكره اللقاني وذكر العلامة عبد الرحمن المرشدي في تذكرته اسمين آخرين تنباكو وطابه انتهي كذا في تحفة الاخوان في منع شرب الدخان المحاج محمد باشم السندي الحنفي الفه في سنة ألف ومأته وأربعة وثلثين وفي كتاب الأشربة من الدر المختار (1) شرح تنوير الابصار قال شيخنا النجم الغزي والتتن الذي حدث وكان حدوثه به مشق في سنة خمسة عشر بعد الألف يدعى شاربه أنه لا يسكر وأن سلم له فإنه مفتر وهو حرام الحديث أحمد عن ام سلمة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر قال وليس من الكبائر تناوله المرة والمرتين ومع نهى ولي الأمر عنه حرم قطعا على إن استعماله ربما اضر بالبدن نعم الاصرار عليه كبيرة كسائر الصغائر انتهى بحروفه وفي الاشباه في قاعدة الاصل الاباحة أو التوقف ويظهر أثره في ما اشكل
(1) هو لعلاء الدين محمد بن علي بن محمد إبن علي بن عبد الرحمن الحصكفي الأصل الدمشقي الحنفي مؤلف شرح تنوير الأبصار المسمى بخزائن الأسرار ومختصره الدر المختار وشرح الملتقى المسمى بالمنتقى وشرح المنار المسمى بأفاضة الأنوار وتعليقات على صحيح البخاري وغير ذلك كان عالمًا محدثًا نحويًا كثير الحفظ جيد التقرير والتحرير أخذ عن والده وعن محمد المحاسني خطيب دمشق تلميذ الشرنبلالي ولازمه حتى أجازه سنة 1042 هجري وارتحل إلى رملة فأخذ بها عن خير الدين الرملي صاحب الفتاوي الخيرية وسافر إلى الروم فولي تدريس بغير المدارس ثم صار مفتي الشام إلى أن توفي سنة 1088 في شوال بدمشق وعمره ثلث وستون سنة والحصكفي بفتح الحاء وسكون الصاد وفتح الكاف بعدها فاء نسبة إلى حصن كيفا على خلاف القياس والقياس الحصني وهي بلدة من ديار بكر كذا في خلاصة .