الصفحة 60 من 70

3- { إني متوفيك } ( آل عمران 55 ) الترجمة الإنجليزية"سأجعلك تموت موتا طبيعيا"على حد دعواهم أنه صلب ولم يمت على الصليب بل مات بعد ذلك وهذا لإنكار نزوله وادعاء ظهور مسيح غيره وهو صاحبهم .

4- { فقلنا اضربوه ببعضها } ( البقرة 73 ) الترجمة الإنجليزية"فقلنا قارنوا هذا الحادث بالحوادث الأخرى المشابهة تكتشفوا الحقيقة"، وهذا يصور مدى جرأتهم على تغيير النص في الترجمة تبعًا لعقيدتهم في إنكار الإحياء .

5- { وخاتم النبيين } ( الأحزاب 40) في الترجمات الثلاث"وختم النبيين"كما ذكر سابقا بناء على عقيدتهم القاديانية في ادعاء نبي بعده ولكن يوسف علي تبعا لمحمد علي اللاهوري مع موافقتهم في ترجمة النص وفي منكراتهم الأخرى يخالفهم وينكر مجيء نبي بعده مع إثبات حاجة البشر إلى مفكرين ومصلحين.

6- { فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما } ( الأعراف 20 ) ترجمة يوسف علي وغيرها من الترجمات الثلاث"بأن أحضر لذهنهما عارهما الذي كان خفيًا عنهما"فحرف المعنى بأسلوبه الرمزي من كون هدف الوسوسة انكشاف السوءات المستورة لهما إلى كونها تعريفهما بمعنى كان غائبا عنهما وهو السوء والعار، ويسترسل يوسف علي في فلسفة باطنية فيفسر ذلك في تعليقاته في سورتي الأعراف وطه بأنه معرفة الشر وأن الشيطان جردهما من زينة البراءة والطهارة وتلوثت روحهما وظهر لها أمر الذاتية الملوث في كامل عريها ويسمي ذلك عار الوعي بالذات. ويدعو إلى اتخاذ الوسائل لاسترداد الوضع الأصلي من البراءة والطهارة التي لا يكفي فيها صدق الإخلاص بل نطلب منه إعطاءنا النور لتحقيق ذلك . وكل هذا شبيه بالكلام على خطيئة آدم وتحمل البشر لها والعقيدة المسيحية في الخلاص .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت