الصفحة 54 من 70

ويتضح في معظم هذه التأويلات السفيهة إصرارهم على إنكار معجزات داود وسليمان كما هو دأبهم في إنكار معجزات الأنبياء والدلائل، والأمثلة على ذلك كثيرة أخرى منها تعليله نجاة موسى وقومه، وغرق فرعون وآله بالجزر والمد ( تعليق 101 ص 134 ) والإسراء والمعراج بأنهما رؤيا منامية ( A1627 ) ، { وإذ نتقنا الجبل } ( الأعراف 171 ) أنكر رفع الطور فوقهم وقال: إنهم جلسوا في سفحه فبدا لهم كبرج فوقهم يمكن أن يقع عليهم، ( 1069 ) وناقة صالح ينكر أنها معجزة ويقول: إنها ناقة عادية يستعملها صالح في تنقلاته ( 1000 ) .

وإحياء الموتى على يد عيسى ليس إعادة لهم إلى الحياة ولكنه إحياء لنفوسهم بتأثير دعوته لهم، وما يخلقه من الطين كهيئة الطير يقول عنه في (F 420) : إن الإنجيل لم يذكر شيئا عن هذه المعجزة ولو حصلت لما كان هناك سبب لعدم ذكرها ويضيف عبارة يظهر فيها الإلحاد الصريح بأنها لو حصلت لكان فيها بعض السند لدعوى الألوهية التي ادعاها له أتباعه . ومجيء الرزق لمريم معجزة من السماء يكذبه ( تعليق 404 ) ويقول: إنها كانت عطايا يحضرها الزوار من العباد، وينكر أن يكون كلام عيسى في المهد معجزة ويدعي إمكان حصولها من كثيرين ( تعليق B 418 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت