فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 33

فكيف يقول ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام أصحابه ولا يشتهر عنهم؟؟

فهذا يقطع بكذب هذه الأخبار ))

محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا عبادة بن زياد نا مدرك بن سليمان الطائي عن إسحاق بن يحيى عن عمته عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم ... في حجرته فسمع حسا فاستنكره فذهبوا فنظروا فإذا الحكم كان يطلع على النبي صلى الله عليه وسلم فلعنه النبي صلى الله عليه وسلم وما في صلبه ونفاه

(قلت: وهذا لا يصح فيه عباد بن زياد من غلاة الشيعة في الكوفة، وفيه جهالة)

قال ابن عساكر فأما ما روي في تفسير الشجرة الملعونة أنها بنو أمية فلم يصح

سفيان بن عيينة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس

في قوله عز وجل ... وما جعلنا الرؤيا ... الآية قال هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ... ليلة الإسراء به والشجرة الملعونة قال هي شجرة الزقوم ... (صحيح)

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أحمد بن علي بن ثابت الخطيب أنا الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثني أبو الحسن علي بن عمرو الحريري كان يكتب معنا الحديث وأنا سألته نا محمد بن إسماعيل الرقي نا محمد بن عمرو الحوضي البزاز نا موسى بن إدريس عن أبيه عن جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ... يقول اسمي في القرآن ... والشمس وضحاها ... واسم علي بن أبي طالب ... والقمر إذا تلاها ... والحسن والحسين ... والنهار إذا جلاها ... واسم بني أمية ... والليل إذا يغشاها

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... إن الله بعثني رسولا إلى خلقه فأتيت قريشا فقلت لهم معاشر قريش إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا كذبت لست برسول الله صلى الله عليه وسلم ... فأتيت بني هاشم فقلت لهم معاشر بني هاشم إني قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم فقالوا لي صدقت فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب وصدقني كافرهم فحماني عن الأصل يعني أبا طالب فبعث الله بلوائه فركزه في بني هاشم فلواء الله فينا إلى أن تقوم الساعة ولواء إبليس في بني أمية إلى أن تقوم الساعة وهم أعداء لنا وشيعتهم أعداء لشيعتنا

قال لنا أحمد بن علي الباذا ثم لقيت علي بن عمرو الحريري فسمعته منه

قال الخطيب هذا الحديث منكر جدا بل هو موضوع وفي إسناده ثلاثة مجهولون وهم محمد بن عمر الحوضي وموسى بن إدريس وأبوه ولا يصح بوجه من الوجوه

(( قلت: صدقت يا سيدي فهو من أسمج الموضوعات ) )

أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء أنا منصور بن الحسين بن علي بن القسام أنا أبو بكر بن المقرىء نا أبو عروبة الحراني نا أبو رفاعة يعني عبد الله بن محمد نا ابن عائشة نا سعيد بن عامر قال قضى عمر بن عبد العزيز بقضية فقال له رجل خالفك جدك ففزع فقال أي جد فقال مروان قال فما التفت إليه وكان توهمه يعني عمر بن الخطاب

(( قلت: وهذا لايصح فيه جهالة ) )

محمد بن إسحاق بن خزيمة نا يونس بن عبد الأعلى نا ابن وهب حدثني يونس عن ابن شهاب قال اجتمع مروان وابن الزبير يوما عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ... فجلسا في حجرتها وعائشة في بيتها وبينهم الحجاب فساءلا عائشة وحدثتهما فقال مروان

من يشأ الله يخفضه بقدرته * وليس لمن لم يرفع الله رافع

فقال ابن الزبير *

فوض إلى الله الأمور إذا عرت ... وبالله لا بالأقربين تدافع *

فقال مروان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت