فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 33

إلا فتنة للناس الاَية, وهذا السند ضعيف جدًا فإن محمد بن الحسن بن زبالة متروك, وشيخه أيضًا ضعيف بالكلية, ولهذا اختار ابن جرير أن المراد بذلك ليلة الإسراء, وأن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم, قال لإجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك أي في الرؤيا والشجرة, وقوله: {ونخوفهم} أي الكفار بالوعيد والعذاب والنكال, {فما يزيدهم إلا طغيانًا كبيرًا} أي تماديًا فيما هم فيه من الكفر والضلال, وذلك من خذلان الله لهم. . ))

(( وفي العلل المتناهية ج: 2 ص: 701

1168 روى مسلم بن خالد الزنجي عن العلاء بن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة ان النبيصلى الله عليه وسلم قال رأيت في النوم بني الحكم او بني ابي العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة قال فما رؤى النبي ص مستجمعا ضاحكا حتى توفي ... 1169 طريق ثاني روى ابي عمرو محمد بن احمد الحيري قال نا ابو يعلى الموصلي قال نا مصعب بن عبد الله الزبيري قال نا عبد العزيز بن ابي حازم عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى في المنام ان بني الحكم يرقون على منبره وينزلون فأصبح كالمغيظ فقال ما لي رايت بني الحكم ينزون على منبره تنزو القردة قال فما رؤي رسول الله ص مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات ص ... 1170 طريق ثالث روى سليمان الشاذكوني عن يحيى بن سعيد عن سفيان عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال رايت بني امية في صورة القردة والخنازير يصعدون منبري فشق ذلك علي فأنزلت إنا انزلناه في ليلة القدر

قال المؤلف هذا حديث لا اصل له اما الطريق الأول ففيه الزنجي بن خالد قال ابو زرعة منكر الحديث وقال علي بن المديني ليس بشيء وفيه العلاء ابن عبد الرحمن قال يحيى ليس حديثه بحجة مضطرب الحديث لم يزل الناس يتقون حديثه

وأما الطريق الثاني ففيه العلاء ايضا وقد ذكرناه وفيه ابو عمرو الحيري وكان متشيعا كذلك قال ابو الفضل المقدسي

واما الطريق الثالث ففيه علي بن زيد قال احمد ويحيى ليس بشيء وفيه الشاذكوني وهو كذاب وقال يحيى ليس بشيء وقال البخاري هو أضعف من كل ضعيف ))

أبو الحسن الدارقطني نا أبو عمرو يوسف بن يعقوب بن يوسف النيسابوري نا محمد بن صدران نا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن حنش عن عطاء عن ابن عمر قال هجرت الرواح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو حسن فقال له عليه السلام ادن فلم يزل يدنيه حتى التقم أذنيه فبينما عليه السلام يساره إذ رفع رأسه كالفزع قال قرع بسيفه الباب أو قرعه الباب فقال لعلي اذهب فقده كما تقاد الشاة إلى حالبها فإذا علي يدخل الحكم يعني ابن أبي العاص آخذا بأذنه وله زمنة حتى أوقفه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فلعنه نبي الله عليه السلام ثلاثا ثم قال أجله ناحية حتى راح إليه قوم من المهاجرين والأنصار ثم دعا به فلعنه ثم قال إن هذا سيخالف كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام وسيخرج من صلبه من يبلغ دخانها السماء فقال ما يتان من القوم هو أقل وأذل من أن يكون هذا منه قال بلى ويغمكم يومئذ بسيفه

قال الدارقطني تفرد به حنش وهو حسين بن قيس عن عطاء عن ابن عمر وتفرد به سليمان التيمي عنه وتفرد به معتمر عن أبيه

(( قلت: هذا الخبر موضوع: فيه حسين بن قيس المعروف بحنش متروك ومتنه باطل لأن الحكم لم يأت إلى المدينة أصلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

ومتى كان صلى الله عليه وسلم لعانا حتى يلعن الحكم بوجهه ثلاثا؟؟؟!!

ثم نص الحديث يدل على بطلانه بهذا الشكل الكاركاتيري ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت