الصفحة 53 من 275

20.الدروس المهمة لعامة الأمة.

21.فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.

22.وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة.

هذا ما تم طبعه ويوجد له تعليقات على بعض الكتب مثل: بلوغ المرام، تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر (لم تطبع) ، تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة من الأدعية والأذكار (طبع) ، التحفة الكريمة في بيان كثير من الأحاديث الموضوعة والسقيمة، تحفة أهل العلم والإيمان بمختارات من الأحاديث الصحيحة والحسان، إلى غير ذلك. [1]

الأعمال التي زاولها غير ما ذكر:

1.صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيسا لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد إلى جانب ذلك:

2.عضوا في هيئة كبار العلماء.

3.رئيسا للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

4.رئيسا وعضوا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.

5.رئيسا للمجلس الأعلى العالمي للمساجد.

6.رئيسا للمجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.

7.عضوا للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.

8.عضوا في الهيئة العليا للدعوة الإسلامية.

ولم يقتصر نشاطه على ما ذكر فقد كان يلقي المحاضرات ويحضر الندوات العلمية ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أصبح صفة ملازمة له.

من مواقف الشيخ:

• مواقف عامة

قال الشيخ محمد المجذوب ـ رحمه الله ـ: (عندما أصدرت محكمة البغي قرارها بإعدام سيد قطب وإخوانه اعترى الشيخ ما يعتري كل مؤمن من الغم في مثل هذه النازلة التي لا تستهدف حياة البرآء المحكومين بقدر ما تستهدف الإضعاف من منزلة الإسلام نفسه. وكلفني الشيخ يومئذ صياغة البرقية المناسبة لهذا الموقف فكتبتها بقلم يقطر نارا وكراهية وغيره وجئته بها وملئي اليقين بأنه سيدخل على لهجتها من التعديل ما يجعلها أقرب إلى لغة المسؤولين منها إلى لغة المنذرين ولكنه حطم كل توقعاتي حين أقرها جميعا ولم يكتف حتى أضاف إليها قوله تعالى في سورة النساء:"وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"وأرسلت البرقية التي كانت ـ فيما أظن ـ الوحيدة من أنحاء العالم الإسلامي بهذه المناسبة، بما تحمله من عبارات أشد على الطغاة من لذع السياط.)

وكان جمال عبدالناصر وقتها حديث الناس ورأس العروبة

قال الشيخ عبدالقادر الأرنؤوط في شريط عن الشيخ ـ قدس الله روحه ـ: أرسلني سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز للدعوة في البوسنة والرهرسك عام 1405هـ يوم لمن يكن أحد سمع بتلك الدولة، وكان يتابع أحوال المسلمين في كل مكان.

قال أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري: حمل إلى الشيخ ـ رحمه الله ـ عدد من مجلة الثقافة والفنون كتبت فيها خمسا وأربعين صفحة مما لا تسر الكتابة فيه عنها ولا تشرف فصار ينهرني وكان الشيخ

(1) مع الأسف أنه لم يخرج شيء منها مع أنه قد مضى على وفاة الشيخ ـ رحمه الله ـ ثلاث سنوات، وقد حرمه من منع نشرها أجرا عظيما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت