فأقبل العلماء وطلبة العلم يستمعون ويسجلون هذا الكنز، كاللؤلؤ المكنون في تفسير كتاب رب الأرباب.
وفاته رحمه الله:
أصيب الشيخ رحمه الله بمرض داخلي كان يشتكي منه منذ سنين مع إصابته بمرض السكري وكان يراجع رحمه الله الأطباء ولكن الدعوة أخذت منه أكثر وقته فكان ينسى مواعيد الأطباء ولا يراجع إلا بعد شهور.
ولما زاد عليه المرض سافر إلى لندن للعلاج وللدعوة فأوصاه الطبيب الإنجليزي بالراحة لكنه آثر الخطابة فخطب في المركز الإسلامي في لندن خطبة بهرت بها جمهرة المصلين.
وأخيرا اشتد عليه المرض فوافاه الأجل المحتوم يوم عشرة من ذي القعدة 1399هـ, فحملت جنازته إلى الرياض وقد كان حب الناس له عظيما وتأثر الشباب به، وبرز ذلك أثناء تشييع جنازته حيث حضر جمع غفير يقدر عددهم باثني عشر ألفا، احتشدوا في الجامع الكبير بالرياض [2] .
2)بتصرف يسير عن مقالة نشرت في مجلة الشرعية، تحت عنوان"عبد الرحمن الدوسري؛ العلامة الذي سبق زمانه".