فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 451

السادس عشر - إذا ثبت لدينا أن إماما من الأئمة قد أخطأ في حكم مسألة ما فلا يجوز لنا أن نقلده بعد ذلك فيها ، وكذلك لا يجوز لنا الطعن به من أجلها فكلنا يخطئ ويصيب فلسنا بمعصومين وربما لو اجتهدنا وتوسعنا في هذا الباب لظهرت لنا أخطاء فاحشة ، وكما تعلمون أيها الإخوة أن علماء كبار مشهود لهم بالعلم والمعرفة في عصرنا هذا قد وقعوا في اجتهادات وفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان

السابع عشر - كان ردي على بيان الجفري الأخير هو قولهم باعتقاد اتباع المذاهب الأربعة وهذه المقولة لا يقول بها أحد فهي تقول على الأئمة وعلى أتباعم ولكن العتب كل العتب ليس عليهم بالدرجة الأولى

وإنما العتب على الدكتور البوطي كيف يوافقهم على هذه العبارات الباطلة وهو صاحب اختصاص في علم أصول الفقه ومدرس للعقيدة الإسلامية في كلية الشريعة ردحا من الزمان ولكن يظهر أنه قد طلق ذلك بموافقته على نشر هذا الباطل في موقعه وبتبنيه لهذه الآراء الباطلة

نسأل الله تعالى الهداية والخير لكل المسلمين

وهذه التراجم مستقاة من كتب الإمام الذهبي رحمه الله تذكرة الحفاظ وسير أعلام النبلاء وطبقات الحفاظ ومن البداية والنهاية للإمام ابن كثير رحمه الله وقد استوعبت تراجمهم في موسوعتي دائرة معارف السنة النبوية يسر الله إكمالها

قال تعالى:

( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:100)

نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم

الباحث في القرآن والسنة

أبو حمزة الشامي

17 جمادى الأولى 1425 هـ الموافق 5/7/2004 م

ترجمة الإمام أبي حنيفة رحمه الله

ففي تذكرة الحفاظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت