-وتقرير: أي ما يكون أمام النبي صلى الله عليه وسلم فيسكت عنه .
-ما ذكره من صفات خلقية للنبي صلى الله عليه وسلم .
وكل هذا ليس بكثير أن يرويه أبو هريرة رضي الله عنه .
6 -ما اشترك في روايته مع غيره من الصحابة رضي الله عنهم:
وهي الأحاديث التي لم يروها أبو هريرة رضي الله عنه منفردًا ، وبعد ذلك انظر بكم انفرد أبو هريرة رضي الله عنه .
فهذا ما يدَّعون من كثرة أحاديثه رضي الله عنه وأرضاه ، بينما إذا نظرنا إلى أولئك الذين يعيبون فإننا نقول لهم: هل تعرفون شخصًا يقال له: ( أبان بن تغلب ) ؟
إنه أحد رواة الشيعة ، وهذا الرجل قد روى ثلاثين ألف (30000 ) حديث ، وليس ذلك بكثير عندهم ، ويستكثرون على أبي هريرة رضي الله عنه أن روى خمسة آلاف حديث ! وقلنا إنها غير موجود وأكثر ما وُجد في مسند الإمام أحمد .
وكذلك ( جابر بن يزيد الجعفي ) يروي عن الباقر سبعين ألف ( 70000 ) حديث وليس هذا بكثير عندهم ، ويروي عن غير الباقر مائة وأربعين ألف ( 140000 ) حديث ، فيكون المجموع مائتين وعشرة آلاف حديث ( 210000 ) حديث ، أي قريب من الربع مليون حديث وليس بكثير ، ويستكثرون على أبي هريرة رضي الله عنه خمسة آلاف حديث .
ثم بعد هذا كله نجد جعفر الصادق رحمه الله يقول عن جابر الجعفي: ( وما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة ، ما دخل علي قط ) . (1) فكيف بعد هذا يحق لمثل أولئك أن يطعنوا في مثل أبي هريرة رضي الله عنه ؟!
دواعي حفظ أبي هريرة رضي الله عنه وروايته أكثر من غيره:
(1) - رجال الكشي ص 191