الصفحة 44 من 48

إننا نرى أن الترجمات السليمة من الناحية العقدية هي التي تتولى المملكة العربية السعودية نشرها، والمؤتمرات والندوات التي تنظمها أدت دورًا مهمًا في تقديم الصورة الناصعة للإسلام في أنحاء الأرض، وإن استغلال وسائل الإعلام المختلفة لخدمة كتاب الله العزيز وتكثيف المؤتمرات والندوات الدعوية لكفيل - بإذن الله - في جعل نور الله يسطع على ما يلفّه الظلام المنبعث من الشرك، في أرجاء المعمورة. { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون } (الصف: 8) .

التوصيات:

كي تؤدي أمتنا الإسلامية رسالتها الخالدة نحو البشرية جمعاء بغض النظر عن اللون واللسان، ومع تقلص المسافات نظرًا لما منّ الله سبحانه على الإنسان من وسائل اتصال كانت تعتبر ضربًا من الخيال ، وازدياد التبادل بين الشعوب، ولملء الفراغ في المكتبة الإسلامية العالمية، وللسهر على توضيح عقيدتنا التي دعت إليها الكتب السماوية كافة كما نزلت على الرسل فإننا نوصي بما يلي:

( 1 ) تأسيس رابطة للترجمة الإسلامية نرى أن يطلق عليها"الرابطة الإسلامية العالمية للترجمة"يكون من مهامها السهر على ترجمة معاني كتاب الله العزيز وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وكل ما يصدر من مؤلفات إسلامية بحيث لا تنشر إلا بعد إجازتها.

( 2 ) أن تُولي الجامعات العربية والإسلامية هذا الأمر عناية قصوى وذلك على النحو التالي:

( أ ) افتتاح قسم خاص بالترجمة والتأليف في مجال الدعوة الإسلامية بحيث يتم إعداد الدارسين فيه من النواحي الشرعية واللغوية العربية واللغات الأجنبية يمنح فيه الدارس درجة الماجستير أو الدبلوم. وحيث إن للملكة العربية السعودية دورًا رائدًا في مجال الدعوة فنرى أن يفتتح القسم في إحدى جامعات المملكة.

(ب) توجيه طلبة الدراسات العليا للبحث في مسائل الترجمة من الناحيتين الشرعية واللغوية.

(ج) إصدار مجلة دورية محكمة تعنى بقضايا الترجمة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت