ويقال: المحمل يصر صريرا.
ويقال: قد صر الفرس اذنيه.
فإذا لم يوقعوا قالوا: اصر الفرس.
[ اصطلب - - > الصلب ] [ اصعد ] ويقال: قد أصعد في الارض إصعادا.
وقد صعد في الجبل وعلى الجبل.
قال أبو زيد: ولم يعرفوا صعد.
[ اصفح ] ويقال: أتيته في حاجة فأصفحنى عنها، أي ردنى.
وقد صفحت عن ذنبه أصفح صحفا.
[ اصفد ] ويقال: أصفدته إصفادا، إذا أعطيته مالا أو وهبت له عبدا.
ويقال من الوثاق: قد صفدته وصفدته.
[ الاصفران ] والاصفران: الذهب والزعفران، ويقال الورس والزعفران.
[ اصفق ] ويقال: قد أصفقوا على ذلك الامر، إذا اجتمعوا عليه.
ويقال: قد صفقهم يصفقهم، إذا صرفهم، وقد صفق عينه يصفقها.
[ الاصمعان - - > الاحمران ] [ الاصيدة ] والاصيدة: الحظيرة من الغصنة: جمع غصن.
[ الاصيلة ] ويقال جاءوا باصيلتهم، أي بأجمعهم.
[ اضاع ] وقد أضاع فهو مضيع إذا كثرت ضيعته.
وقد ضاع الشئ يضيع ضيعة وضياعا.
[ اضاع ] ويقال: أضاع الرجل فهو مضيع إذا فشت ضيعته وكثرت.
ويقال: قد ضاعه ذلك يضوعه ضوعا، إذا حركه.
قال الشاعر: * يضوع فؤادها منه بغام (1) * أي يحركه.
وقال الهذلى (2) : * فريخان ينضاعان في الفجر كلما *
* أحسادوى الريح أو صوت ناعب * ومنه تضوع الطيب، أي تحرك وانتشرت رائحته.
قال الشاعر (3) : * تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * * به زينب في نسوة عطرات * (1) لبشر بن أبى خازم، كما في اللسان (ضوع) .
وصدره: * وصاحبها غضيض الطرف أحوى * (2) هو أبو ذؤيب الهذلى، كما في اللسان (ضوع) .
(3) ب:"وهو عبد الله بن نمير الثقفى".
[ اضاف ] وتقول: قد أضفت الرجل، إذا أنزلته عليك.
وقد أضفته إلى كذا وكذا (1) ، إذا ألجأته.
وقد أضفت من ذلك الامر، ذا أشفقت منه.
والمضوفة: الامر يشفق منه.
وقد ضفت فلانا، إذا نزلت عليه.
وقد ضاف السهم عن الهدف وصاف، إذا عدل، بالضاد والصاد.
(1) في الاصل، ل:"أضفت إليه كذا وكذا"صوابه في ب،