فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 414

ويقال: المحمل يصر صريرا.

ويقال: قد صر الفرس اذنيه.

فإذا لم يوقعوا قالوا: اصر الفرس.

[ اصطلب - - > الصلب ] [ اصعد ] ويقال: قد أصعد في الارض إصعادا.

وقد صعد في الجبل وعلى الجبل.

قال أبو زيد: ولم يعرفوا صعد.

[ اصفح ] ويقال: أتيته في حاجة فأصفحنى عنها، أي ردنى.

وقد صفحت عن ذنبه أصفح صحفا.

[ اصفد ] ويقال: أصفدته إصفادا، إذا أعطيته مالا أو وهبت له عبدا.

ويقال من الوثاق: قد صفدته وصفدته.

[ الاصفران ] والاصفران: الذهب والزعفران، ويقال الورس والزعفران.

[ اصفق ] ويقال: قد أصفقوا على ذلك الامر، إذا اجتمعوا عليه.

ويقال: قد صفقهم يصفقهم، إذا صرفهم، وقد صفق عينه يصفقها.

[ الاصمعان - - > الاحمران ] [ الاصيدة ] والاصيدة: الحظيرة من الغصنة: جمع غصن.

[ الاصيلة ] ويقال جاءوا باصيلتهم، أي بأجمعهم.

[ اضاع ] وقد أضاع فهو مضيع إذا كثرت ضيعته.

وقد ضاع الشئ يضيع ضيعة وضياعا.

[ اضاع ] ويقال: أضاع الرجل فهو مضيع إذا فشت ضيعته وكثرت.

ويقال: قد ضاعه ذلك يضوعه ضوعا، إذا حركه.

قال الشاعر: * يضوع فؤادها منه بغام (1) * أي يحركه.

وقال الهذلى (2) : * فريخان ينضاعان في الفجر كلما *

* أحسادوى الريح أو صوت ناعب * ومنه تضوع الطيب، أي تحرك وانتشرت رائحته.

قال الشاعر (3) : * تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * * به زينب في نسوة عطرات * (1) لبشر بن أبى خازم، كما في اللسان (ضوع) .

وصدره: * وصاحبها غضيض الطرف أحوى * (2) هو أبو ذؤيب الهذلى، كما في اللسان (ضوع) .

(3) ب:"وهو عبد الله بن نمير الثقفى".

[ اضاف ] وتقول: قد أضفت الرجل، إذا أنزلته عليك.

وقد أضفته إلى كذا وكذا (1) ، إذا ألجأته.

وقد أضفت من ذلك الامر، ذا أشفقت منه.

والمضوفة: الامر يشفق منه.

وقد ضفت فلانا، إذا نزلت عليه.

وقد ضاف السهم عن الهدف وصاف، إذا عدل، بالضاد والصاد.

(1) في الاصل، ل:"أضفت إليه كذا وكذا"صوابه في ب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت