فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 414

[ ارجع ] ويقال: قد أرجع يرجع إرجاعا، أذا أهوى بيده إلى خلفه ليتناول شيئا.

ويقال: ما رجع إلى جوابا يرجع رجعا ورجعانا.

وقد رجعته إلى كذا.

قال الله تبارك وتعالى: (* فإن رجعك الله إلى طائفة منهم *) [ الارجوحة ] يقال هي الارجوحة.

[ ارخ ] وقد أرخت الكتاب تأريخا، وورخته تاريخا، ويقال أيضا: أرخته أرخا، وورخته ورخا.

[ اردأ ] وقد أردأت الرجل إذا أعنته، قال الله عزوجل: (* أرسله(1) معى ردء *) وقد أرديته إذا أهلكته.

(1) ب:"فارسله".

ح"ردءا يصدقني"فقط.

[ الاردن ] وتقول: هو الاردن، بالتثقيل وضم الهمزة، ولا تقل الاردن.

والاردن أيضا: النعاس.

قال الراجز (1) : * قد أخذتنى نعسة أردن * * وموهب مبربها مصن * موهب: اسم رجل.

ويقال هو مبر بهذا الامر، أي قوى عليه ضابط له.

والمصن: الشامخ بأنفه.

(1) هو أباق الدبيرى، كما في اللسان (ردن) .

[ اردى - - > اردأ ] [ ارذال - - > رذالة ] [ ارز ] ويقال أرز، وأرز وأرز مثل رسل، وأرز مثل حجر، ورز ورنز.

وأنشدنا محمد بن قادم: * يا خليلي كل أوزه * * واجعل الجوذات رنزه *

[ ارزم ] ولا أفعله ما أرزمت أم حائل، أي حنت في إثر ولدها، وهى الرزمة.

ويقال للذكر سقب وللانثي حائل.

[ الارض ] والارض: التى عليها الناس.

والارض: سفلة البعير والدابة، ويقال بعير شديد الارض إذا كان شديد القوائم.

قال حميد وذكر فرسا: * ولم يقلب أرضها البيطار * * ولا لحبليه بها حبار * الحبار: الاثر، يعنى أنه لم يقلب قوائمها لعلة كانت بها.

وقال سويد بن أبى كاهل: * فركبناها على مجهولها * * بصلاب الارض فيهن شجع * وقال خفاف بن ندبة: * إذا ما استحمت أرضه من سمائه * * جرى وهو مودوع وواعد مصدق * والارض: الرعدة، قال ابن عباس"أزلزلت الارض، أم بى أرض ؟"، أي رعدة.

والارض: الزكام.

قال ذو الرمة: * إذا توجس ركزا من سنابكها * أو كان صاحب مأروض أوبه الموم *

يقال رجل مأرض.

والارض: مصدر أرضت الخشبة تؤرض، فهى مأروضة أرضا، إذا وقعت فيها الارضة.

والارض: مصدر أرضت القرحة تأرض، إذا تمشت (1) ومجلت، ومعنى تمشت: اتسعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت