بسم الله الرحمن الرحيم
الأبناء هم فلذة الأكباد، وهم أمانة في أعناق الآباء قال الله - تعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) [الأنفال» : 27 - 28.
شكر وتقدير
الحمد الله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
ففي بداية هذه الورقات - «تربية الأبناء (وأصلح لي في ذريتي) [1] » ، من أجل بيوت مطمئنة، و تحت شعار الآية الكريمة «و يوصيكم الله في أولادكم» ، و في إطار مجالس المصطفى المنظمة في مسجد الحسين بن علي ببشار، هذه الورقات - القليلة في صفحاتها، الكثيرة في معانيها؛ أتقدَّم بالشكر الجزيل، أَعطره وأزكاه، بعد شكر الله تعالى، لكلِّ من الشيخَ الغالي: الحاج بوجمعة صبرو، و لكل الذين حضروا لهذه الفاعليات و حضروا مجالسها.
مقدمة:
إن الحمد لله نحمده وستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمد عبده ورسوله.
أما بعد: فإن اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار.
الحمد لله رب العالمين،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين. أيها الأحبة!
أيها الآباء الأفاضل؛
(1) تربية الأطفال في الحديث الشريف الدكتور / خالد أحمد الشنتوت الطبعة الثانية