(5) أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ، كتاب الصوم، باب صوم الصبيان، جـ4/286
(6) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص280
(7) في ظلال القرآن، جـ1/168
أثر الصيام في نفس الطفل:
-"ترشيد فلسفة التربية الإسلامية في القرآن والسنة العملية التربية ببرامجها ومناهجها وأهدافها الى تأكيد فريضة الصوم وتأصيلها وترسيخها في نفس الفرد المسلم منذ أن يصبح مكلفًا بها شرعيًا وقادرًا عليها صحيًا، لأن لها أبلغ الآثار الإيجابية الفعّاله في تقوية إيمانه وتوحيده في عقيدته وعبادته، وإيقاظ ضميره وصحوة وجدانه، وإحساسه برقابة مولاه، وشعوره بحضوره المستمر معه أينما كان، وترقية خلقه، وتزكية روحه، وكسر حدة شهوته، والدربة على التحكم في انفعالاته وضبط غرائزه ونزواته، وتربية روح الاحتمال والصبر لديه، وتفجير معاني العطف والشفقة والرفق والخير في نفسه، وتحريك مشاركته الوجدانية الصادقة للآخرين وإعانة المحتاجين منهم والمعوزين ، وتقوية ميله الاجتماعي فيعمل مع غيره على حفظ كيان جماعته بالتكافل والتراحم و التعاون، فضلًا عما للصوم من ميزة كبيرة في حفظه لصحة الصائم البدنية ووقايته من الأمراض والعلل المختلفة." (1)
-"يعتاد ألا يتكلم كذبًا ولا زورًا ولا غشًا ولا يمارس غدرًا ولا خيانه ولا ايذاءً أو عدوانًا على الناس في أموالهم أو اعراضهم" (2) قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: ( والصيام جُنَّه(3) ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم والذي نفسي محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما: اذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه ) (4)
-يتعلم النظام لأن المسلم في رمضان يأكل بنظام ، وينام بنظام ويستيقظ بنظام ولذا فإنك ترى أن النظام يتجلى في المجتمع الإسلامي بأروع صوره في رمضان" (5) "