(5) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا ، ص149
(6) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، سبق تخريجه في نفس هذه الصفحة
مرحلة اصطحاب الأطفال الى المساجد لصلاة الجماعة
"الصلاه فريضة عباديه غير أنَّ لها من الفوائد والثمار الكثيرة ، فهي تشد المؤمنين برباط الإيمان ، فتقوي الرابطة الإجتماعية بحصول التعارف داخل المسجد ، فكم هو فعل حسن أن يصطحب الآباء والمربون الأطفال الى المساجد وقد ارتدوا اللباس الأبيض النظيف متطهرين للصلاه ، متوضئين لها الوضوء التام،...، ويقبل المربون مع أطفالهم إلى المساجد ، وقلوبهم عامره بالإيمان مشتاقة للمثول بين يدي ربها طمعًا بمرضاته وجناته وخوفًا من غضبه وناره" (1)
"والغاية من صلاة الجمعة تربية الإنسان على المساواة الحقيقية فكلهم عباد الله اجتمعوا في بيته تظلهم ظلال الخوة والمحبة والمصالح المشتركة" (2)
الفوائد التي يجنيها الطفل من الصلاه في المساجد:
"يحس بقوة ارتباطه بجماعة المصلين من المؤمنين الذين هم أبناء مجتمعه في الحي والبلدة"
ينمو عنصر الأخوة الصادقة ، فيشعر الطفل بأنه أخ قريب لكل الذين صلوا معه في المسجد
المسجد بيت الله يشعر القادم إليه أنه في ضيافة الله ، وعليه أن يراقب نفسه في هذا البيت أكثر من أيِّ مكان آخر ،مما يجعل مشاعره تسمو في أجواء رحبه عامره بالروحانيه الصادقة والتقوى العامره.
يتعليم الطفل بصلاة الجماعة في المسجد الترتيب والتنظيم وتوحيد الصفوف المعبرة عن وحدة القلوب.
تصيغ صلاة الجماعة في المسجد الطفل صياغة خُلقيه، فيتشكل لديه إحساس يومي بتفقد إخوانه المواظبين على الصلاه جماعه معه ، وبذا يتكون عنده الدافع للاهتمام بشؤون الناس عامه .
يجيد آداب السماع الى الوعظ والإرشاد." (3) "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا ، ص 150