(2) الغزالي، أبو حامد بن محمد ، إحياء علوم الدين ، و بذيله كتاب المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار للإمام زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي ، جـ3/110 ،بيروت ، دار الكتب العلمية ، ط 1 ، 1423هـ-2002 م.
(3) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 252
"لا بد للمربي - أوالوالدين - أن يهتما أثناء تلاوة الطفل بتفسير موجز بسيط للقرآن حتى تفتح معاني القرآن قلب وعقل الصغير، للقرآن تأثير كبير على النفس البشرية عامه ، يهزها ويجذبها ويحرك أعماقها ، وكلما اشتدت النفس صفاءً ،كلما ازدادت تأثرًا، والطفل أقوى الناس صفاءً، وفطرته ما زالت نقية ، والشيطان ما زال في كبوته تجاهها ، وإذا تأملنا الآيات المكية وجدناها قصيرة تتناسب مع نفسه القصير ، بالإضافة الى قصار السور التي تقدم للطفل موضوعًا متكاملًا بأسطر قليله ، سهله الحفظ قوية التأثير" (1)
وعلى المربين الاهتمام بغرس فضل تلاوة القرآن الكريم في نفوس أطفالهم لأهمية تلاوة القرآن الكريم .
قال تعالى: { الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به } (2)
وبالتالي على المربين أخذ أولادهم الى المسجد وتسجيلهم بمراكز تعليم التجويد، فإن كان المربي على قدرة لتعليم طفله تلاوة القرآن الكريم فذلك أفضل.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه ) (3)
المطلب العاشر: الثبات على العقيدة والتضحية من أجلها: