وغير ذلك الكثير" (4) "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 201-202
سورة النحل ، آيه 112
سورة إبراهيم ، آيه 7
سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 203
قال سيد قطب:"إنما هو صلاح الحياه يتحقق بالشكر ، ونفوس الناس تزكو بالإتجاه الى الله، وتستقيم بشكر الخير وتطمئن الى الاتصال بالمُنعم ، فلا تخش نفاذ النعمة وذهابها ، ولا تذهب حسرات وراء ما ينفق أو يضيع منها ، فالمُنعم موجوده والنعمه بشكره تزكو وتزيد" (1)
خامسًا: الدعاء وبيان بركته وفضله:
علينا دائمًا أن نكون قدوة للأطفال بأن نرفع أيدينا دائمًا بالدعاء لله وطلب كل ما نريده ونبين لهم أن الإنسان ضعيف وفقير الى الله يستمد قوته منه وحده سبحانه.
أثر الدعاء التربوي:
"الدعاء من أسباب رفع البلاء"
تذكير للنفس بحقيقة فقرها الى الله- سبحانه وتعالى- وصلتها به ، ومن ثمَّ كانت حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعاء دائمًا ، يدعو مع كل عمل وكل حركة بالليل وبالنهار.
الدعاء هو سبيل القوة الحقة، فمن وراء ايمانه وإحساسه أنه تحت رعايه الله وحفظه وأنه يستمتع اليه اذا شكا ، وأنه قريب يستجيب دعاءه ،فإنه يجابه الحياة ؛ أملًا في الله متوكلًا عليه." (2) "
تذكرة:
علينا ان نتذكر ما يلي:
"أجب على تساؤلات طفلك الدينية بما يناسب مع سِنِّه ومستوى إدراكه وفهمه"
اعتدل في أوامرك ولا تحمل طفلك ما لا طاقة له به
لا تلقن طفلك اسم الله من خلال الإحداث الأليمة
حاول أن تَذكر اسم الله تعالى أمام الطفل من خلال مواقف محببة ساره
ينبغي الا نرعب الطفل بكثرة الحديث عن غضب الله وعذابه والنار .... بل بالترغيب بدلًا من الترهيب." (3) "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في ظلال القرآن ، جـ 4/2089