فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 167

الأساس الأول: إحياء بذرة الفطرة في نفس الطفل والتي تتمثل بتلقين الطفل كلمة التوحيد بالآذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى.

الفطرة هي:"الخلقة الثابتة المستقيمة التي وضعها الله -عز وجل- في الإنسان منذ ولادته، تتميز بجذورها الغريزية الباطنية والتي لا تتحقق بدون تعليم ولا تتأثر بالعوامل الخارجية، كالعوامل الجغرافية والسياسية والاقتصادية" (1)

"ولكي نحمي بذور الفطرة في نفوس الأطفال علينا منذ الأيام الأولى لولادته بالتأذين في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى." (2)

"من الأمور المُسلم بها لدى علماء التربية والأخلاق أن الطفل حين يولد ، يولد على فطرة التوحيد وعقيدة الإيمان بالله ، وعلى أصالة الطهر والبراء ، فإذا تهيأت له التربية المنزلية الواعية ، والخلطة الاجتماعيه الصالحه، والبيئة التعليمية المؤمنه، نشأ الولد - إن شاء الله - على الإيمان الراسخ والأخلاق الفاضلة والتربية الصالحة، وهذه الحقيقة من الفطرة الإيمانية قد قدرها القرآن الكريم وأكدها الرسول - صلى الله عليه وسلم-" (3)

قال تعالى: فطرت الله التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله (4)

قال سيد قطب:"وبهذا يربط بين فطرة النفس البشرية وطبيعة هذا الدين وكلاهما من صنع الله وكلاهما موافق لناموس الوجود وكلاهما متناسق مع الآخرين في طبيعة واتجاهه ،....، والفطرة ثابتة والدين ثابت . فإذا انحرفت النفوس عن الفطرة لم يردها اليها إلا هذا الدين المتناسق مع الفطرة ، فطرة البشر وفطرة الوجود" (5)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص 186

(2) انظر إلى صفحة من هذا البحث

(3) الخداش ،جاد الله بن حسن، المهذب المستفاد لتربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة، ص64

(4) سورة الروم ،آية 30

(5) في ظلال القرآن ، جـ 5/2767

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت