"ذكر الحليمي أن الحكمة في كون الأنثى على النصف من الذكر ان المقصود استبقاء النفس فاشتبهت الدية" (6)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انظر إلى موضوع العقيقة في:
-ابن قيم الجوزية ، شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي ، تحفة المودود بأحكام المولود، ص33-80.
-د.حسام الدين بن موسى عفانه، المفصل في أحكام العقيقة ، ط 1 ، 1424 هـ -2003 م ، القدس
-سهام مهدي جبار، الطفل في الشريعة الإسلامية ومنهج التربية النبوية، ص158-159
-حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا ، ص58-61
-علوان ، عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام ، ص 95-107
-محمد خير ، فاطمه ،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 170-180
-عمارة ،محمود محمد ، تربية الأولاد في الإسلام، ص 82-85
(2) إبراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط، ص 647
(3) عمارة ،محمود محمد ، تربية الأولاد في الإسلام، ص 82
(4) صحيح ، أخرجه البخاري رقم 5472 ، كتاب العقيقة ، باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة ، انظر إلى ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ،جـ 9/687
(5) المصدر السابق، ص82
(6) ابن حجر العسقلاني ، أحمد بن علي ، فتح الباري شرح البخاري ،جـ 2/690
"إن فرحة الوالدين بالذكر تصل بهما الى درجة التشبع ،...، هذه الفرحة التي تنحسر موجتها قليلًا أو كثيرًا في حال ولادة الأنثى . ومعنى ذلك: أن واقعية الإسلام تعترف بهذه الفرحة وتقدرها قدرها . وبدل أن ينفس الوالدين عنها بطرق غير مشروعة ، يدعو الإسلام الى استيعاب هذه الفرحة واحتوائها ، وإفراغ شحنتها لهذه المظاهرة الأسرية أي بذبح شاتين لا شاه واحده" (1)
من فوائد العقيقة:
"طاعة الله سبحانه وتعالى التي تجلب بركتها على الوليد الجديد ، وإحياء لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -."
إشاعة المودة بين المدعوين الى وليمة العقيقة