فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 167

لأن التصديق بوزن شعره وفضه ، ينبوع آخر من ينابيع التكافل الإجتماعي ، وفي ذلك قضاء على الفقر ، وتحقيق لظاهرة التعاون والتراحم في ربوع المجتمع (1)

عن علي بن أبي طالب قال: عق رسول الله -صلى اله عليه وسلم - عن الحسن بشاةٍ وقال: ( يا فاطمه ،احلقي رأسه وتصدقي بزنه شعره فضه) (2)

والسبب في التصديق بالفضة أن الولد لما انتقل من الجنينية الى الطفلية كان ذلك نعمه يجب شكرها، وأحسن ما يقع به الشكر ما يؤذن ( يشعر ) أنه عوضه فلما كان شعر الجنين بقية النشأة الجنينية وإزالته إمارة الإستقلال بالنشأة الطفلية وجب أن يؤمر بوزن الشعر فضه ، فأما تخصيص الفضة فلأن الذهب أغلى ولا يجده إلا غني وسائر المتاع ليس له بال بزنه شعر المولود" (3) "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

علوان ، عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام ،جـ1/78

حديث حسن غريب، رواه الترمذي، حديث رقم 1519، كتاب الأضاحي ، انظر إلى المباركفوري، أبي العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم، تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، جـ5/92.

محمد خير ، فاطمه ،منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 179 بواسطة الدهلوي ، حجة الله البالغة ،جـ 2/108

المطلب السادس: العقيقة

العقيقة: الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم سبوعه عند حلق شعره (1) (2) .عن الذَكر شاتان والأنثى شاة.

من آداب الإسلام ، إظهار السرور بالوليد ، عن طريق العقيقة التي تذبح تكريمًا له ، وشكرًا لله -عز وجل- على نعمة الذرية (3)

عن سلمان بن عامر الضبي قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: ( مع الغلام عقيقة ، فأهريقوا عنه دمًا وأحيطوا عنه الأذى ) (4)

فالرسول - صلى الله عليه وسلم - ينتقل بهذا العمل من مجرد إظهار السرور والتفاخر ، ليأخذ أهميته ضمن العبادات التي يتقرب بها الى الله" (5) "

والسؤال: لماذا هذا التفريق بين الذكر والأنثى ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت