(3) المصدر السابق ص 147.
(4) صحيح، رواه مسلم حديث رقم 1681، كتاب القسامه والمحاربين والقصاص والديات ، باب دية الجنين، ووجوب الدية في قتل الخطأ وشبه العمد على عاقلة الجاني ، جـ11/145- 146
(4) العك ، خالد عبد الرحمن ، تربية الأبناء والبنات في ضوء القرآن والسنة ، ص 34
المبحث الثالث: المولود ما بعد الولادة
منذ الولادة حتى نهاية الحولين
المطلب الأول: استحباب البشارة بالمولود
"يستحب للمسلم أن يبادر الى مسرة أخيه المسلم إذا ولد له ولد مولود ، وذلك ببشارته وإدخال السرور عليه ، وفي ذلك تقوية للأواصر ، وتمتين للروابط ، ونشر لأجنحة المحبة والإلفة بين العوائل المسلمة" (1)
عن النعمان بن بشير قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد ، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) (2)
والقرآن الكريم ذكر البشارة بالولد في مواطن عدة قال تعالى: فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى (3)
وقال أبو بكر بن المنذر في الأوسط ، وروينا عن الحسن البصري: أن رجلًا جاء اليه ، وعنده رجل قد ولد له غلام ، فقال له يهنئك الفارس فقال له الحسن: ما يدريك فارس هو أم حمار ؟ قال: فكيف تقول ؟ قال: بورك في الموهوب ، شكرت الواهب ، وبلغ أشده ورزقت بره" (4) "
وهذه البشارة والتهنئة تكون للذكر مثل الأنثى دون تفرقه وإشعار الأسرة انه جاءها ضيف عزيز وأنَّ أمامها مسؤولية كبيرة في تربيته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ