(1) علوان ، عبد الله ناصح، تربية الأولاد في الإسلام ،ص 7، انظر ، محمد خير فاطمه، منهج الإسلام في تربية عقيدة الناشئ ، ص 160 . د. ابراهيم الخطيب ،زهدي محمد عيد، تربية الطفل في الإسلام ، ص 37-38 . سميح أبو مغلي وآخرون ، تربية الطفل في الإسلام ، ص 33. حلبي ، عبد المجيد طعمه ، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا ص 48
(2) صحيح، أخرجه مسلم ، حديث رقم 2585 ، كتاب البر والصلة والآداب ، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم ، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ 16/114
(3) سورة آل عمران ، آية 39
(4) ابن قيم الجوزية ، شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي ، تحفة المودود بأحكام المولود، ص 28، تحقيق كمال علي الجمل ، مصر، مكتبة الإيمان .
المطلب الثاني: الأذان في أذنه اليمنى، والإقامة في أذنه اليسرى
قال ابن قيم الجوزية من سر التأذين:
أ) أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنه لكبرياء الرب وعظمته والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام، فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند دخوله الى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها ، وغير مستنكر وصول أثر التأذين الى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر مع ما في ذلك من فائدة أخرى.
ب) وهي هروب الشيطان من كلمات الآذان ، وهو كان يرصده حتى يولد ، فيقارنه للمحبة التي قدرها الله وشاءها فيسمع شيطانه ما يضعفه ويغيظه أول أوقات تعلقه به.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ( اذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين ) (1)
جـ) أن تكون دعوته الى الله والى دينه الإسلام وإلى عبادته سابقة على دعوة الشيطان ، كما كانت فطرة الله التي فطر الناس عليها سابقة على تغيير الشيطان لها ونقله عنها ولغير ذلك من الحكم" (2) "
المطلب الثالث: استحباب التحنيك
اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم -بتحنيك المولود (3)