إن على رأس الأسس في اختيار الزوج والزجة التقوى والدين والأسس الأخرى مساعدة إن توفرت زاد فرصة النجاح وقل الفشل.
"إذن فتربية الأولاد في الإسلام يجب أن تبدأ أول ما تبدأ بزواج مثالي يقوم على مبادئ ثابتة لها في التربية أثر في إعداد الجيل تكوين وبناء."
[ إن من] أوجد في بيته حجر الأساس الذي يبني عليه ركائز التربية القوية ودعائم الإصلاح الإجتماعي و معالم المجتمع الفاضل ، ألا وهو المرأة الصالحة" (6) "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حلبي، عبد المجيد طعمه، التربية الإسلامية للأولاد منهجًا وهدفًا وأسلوبًا ، ص 24
(2) عبد الله ناصح ، تربية الأولاد في الإسلام ، ص42
(3) المصدر السابق ، ص24
صحيح أخرجه مسلم ، حديث رقم 1424 ، كتاب النكاح ، باب ندب النظر إلى وجه المرأه وكفيها لمن يريد تزوجها، انظر إلى النووي، يحيى بن شرف صحيح مسلم بشرح النووي ، جـ9/179.
عمارة محمود محمد ، تربية الأولاد في الإسلام من الكتاب والسنة ، ص37
علوان ، عبد الله ناصح ، تربية الأولاد في الإسلام ، ص48
المطلب الثاني: حقوق الجنين
الجنين في اللغة: من الفعل الثلاثي جَنَنَ: أي استتر ، وجنَّ الليل أظلم ، والجنين الولد ما دام في الرحم والجمع أجنه وأجبن (1) ، وكل شيء سُتر عنك فقد جنَّ عنك (2)
والجنين عند الأطباء: ثمرة الحمل في الرحم حتى نهاية الأسبوع الثامن ، وبعده بدعى بالحمل
والجنين في علم الحياء: النبات الأول في الحبة ، والحيّ من مبدأ انقسام اللاقحه حتى يبرز الى الخارج (3)
قال تعالى: وإذا أنتم أجنة في بطون أمهاتكم (4)
"إن الشريعة تعتبر الجنين كائنًا مستقلًا يتمتع بالحقوق الإنسانية التي يتمتع بها الآخرون دون أن يؤثر في ذلك أنه مستظل بحياة أمه داخل في كينونتها وغير منفصل عنها" (5)
من الحقوق التي تتعلق بحياء الجنين وسلامته: