: أنت كيف تعيشُ؟؟!! قلتُ له: أعيشُ .. عادي .. ليس لهذه الدَّرجة.
واذكرُ السُّعوديَّة قبل .. مِنَ الطَّرائفِ يتكلَّمون ويقولون: القنواتُ غصب واحد وغصب اثنين .. يعني قنوات السُّعوديَّة قنوات الأولى والثَّانية لا يظهرُ غيرهما .. الستالايت غزا ..
قبلًا كنا نقولُ في السُّعوديَّة غزا الاستراحات .. المقاهي .. الان البيوت .. ما يكادُ يخلو بيتٌ مِنْ ستلايت!! الآن لا بدَّ الواحد أنْ يضعَ في بالهِ أنَّ أولادَه يرون .. يستمعون .. هم يتلقَّون الآنَ مِنَ الآخر .. وفي ناس تتعب على القنوات .. يعني القنوات مؤثِّرة، يدرسون حتى نفسيَّات المتلقِّي بحيثُ كيف يصلونَ إليه .. كيف يؤثِّرون فيه .. فإذا نحن أهملنا هذا الجانبَ نحن كآباء بحكمِ أننا نميِّز أكثرَ مِنْ أولادِنا بين الحقِّ والباطلِ والخيرِ والشَّرِّ وأهملنا هذا الأمرَ، وتركنا أولادَنا عُرْضَةً وفريسةً سهلةً لهؤلاء سيفترسونهم، لذلك يجبُ أنْ نراقبَ البيتَ .. ما الذي يُعْرَضُ في التِّلفازِ؟؟؟
ما هي القنواتُ التي يشاهدُها أولادنا؟؟؟
هذه مسألةٌ مهمَّة جِدًّا وتبيِّن أنَّ هذه القنوات مسموحةٌ وهذه ممنوعةٌ، ولا بدَّ الآن أيضًا خطاب التَّحاور مع الأبناء، لماذا ممنوعة؟؟