وبما أن هذه الخطوة جهد فردي / بشري بكر .. فانه لا يخلو من عثرات ونواقص ...وبخس لهذا الجانب أو ذاك... وتكلّف لهذا الجانب أو ذاك..وأقولها بصراحة إني لست اكثر من"جمّاع"في هذا الكتاب .. ظللت أتتبع الشذرات والنّتف وأطارد القصاصات والمجلات.. والكتب التي اعرف فيها كلاما عن هذا الشهيد أو ذاك.. فربما نقلت الفقرة كاملة وربما تصرفت بعض الشيء في هذه الفواصل أو تلك.. إلا أني حرصت على أن تكون المادة المنقولة والمتصرف فيها .. تفرز في نهاية الإخراج صورة واضحة فيها ملامح الشهيد الرئيسية.
وعليه فرجائي ممن أخذت من مؤلفاتهم وتصرفت في أعمالهم في هذا الباب أن يعذروني سلفا.. على الأخذ دون استئذان مباشر..
قد بدا لي أن اصدّر الملف بنشيد الشهداء للأستاذ الشاعر"عدنان قيطاز"ثم خلاصة حول الشهادة والشهداء في ظلال القرآن والسنّة .. والفقه .. وجعلت الباب الثاني خاصا بالحديث عن بعض الرواد الأوائل الذين رسموا الطريق ... وسبقوا بالتوقيع على دفتر الشهادة .. ومن المفاجأة أن تكون على راس القائمة"امرأة"رشحتها مشيئة المولى سبحانه للصّدارة والإمارة في قوافل الشهداء.. وفي ذلك صفعة نووية إن صحّ التعبير على خدّ اليسار الغربي الذي ما فتئ يعيّر المشروع الإسلامي باضطهاد"الأنثى"ويجعل من مقولة"الحريم"و"المرأة الجسد"و"المرأة العورة"إلى آخر القائمة الممجوجة .. علكة إعلامية يمضغها أناء الليل وأطراف النهار.. وحيثما حلّت به قدم بقصد تدنيس صورة الحركة الإسلامية وتنفير الرأي العام من مشروعها / الرحمة.
وأما الباب الثالث فخصصته للحديث عن الرموز التي استشهدت في سبيل الله من اجل التحرير الوطني والإصلاح العام والاستقلال.
وجاء الباب الرابع خاصا بشهداء الدعوة المعاصرة ... ابتداءا من رمزها الأول الإمام الشهيد حسن البنا ... مع التمهيد حول الصراع المعاصر ومعاناة الدعوة الإسلامية....