الصفحة 5 من 17

بل من الإحسان إلى الجار ترك أذية دوابه ولو تعدت فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: إنه كانت ليلتى من النبي صلى الله عليه وسلم فطحنت شيئا من شعير فجعلت له قرصا فدخل فرد الباب ودخل إلى المسجد وكان إذا أراد أن ينام أغلق الباب وأوكأ القربة وأكفأ القدح وأطفأ المصباح فانتظرته أن ينصرف فأطعمه القرص ... فأقبلت شاة لجارنا داجنة [1] فدخلت ثم عمدت إلى القرص فأخذته ثم أدبرت به قالت وقلقت عنه واستيقظ النبي صلى الله عليه و سلم فبادرتها إلى الباب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( خذي ما أدركت من قرصك ولا تؤذى جارك في شاته ) [2] .

5/ مؤذ الجار ناقص الإيمان عن أبي شريح رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن ) . قيل ومن يا رسول الله ؟ قال ( الذي لا يأمن جاره بوائقه ) [3] .

(1) الداجن: كل ما أَلِف البيوت وأقام بها من حيوان وطير . انظر: شرح مسلم للنووي 4/55 الديباج شرح مسلم 2/204 وقال ابن الأثير: الداجن الشاة التي تألف البيت وتتربى فيه. جامع الأصول 11/350 عمدة القاري 19/10

(2) روا البخاري في الأدب (120) بإسناد ضعيف لضعف الإفريقي عبدالرحمن بن زياد بن أنعم .

(3) رواه البخاري (5670)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت