الصفحة 31 من 32

وإذا تكررت الكلمة سهوا من الكاتب ضرب على الثانية لوقوع الأولى صوابا في موضعها إلا إذا كانت الأولى آخر سطر فإن الضرب عليها أولى صيانة لأول السطر إلا إذا كانت مضافا إليها فالضرب على الثانية أولى لاتصال الأولى بالمضاف.

الثامن:

إذا أراد تخريج شيء في الحاشية ويسمى اللحق بفتح الحاء علم له في موضعه بخط منعطف قليلا إلى جهة التخريج وجهة اليمين أولى إن أمكن ثم يكتب التخريج من محاذاة العلامة صاعدا إلى أعلى الورقة لا نازلا إلى أسفلها لاحتمال تخريج آخر بعده، ويجعل رؤوس الحروف إلى جهة اليمين سواء كان في جهة يمين الكتابة أم يسارها.

وينبغي أن يحسب الساقط وما يجئ منه من الأسطر قبل أن يكتبها فإن كان سطرين أو أكثر جعل آخر سطر منها يلي الكتابة إن كان التخريج عن يمينها، وإن كان التخريج عن يسارها جعل أول الأسطر مما يليها.

ولا يوصل الكتابة والأسطر بحاشية الورقة بل يدع مقدارا يحتمل الحك عند حاجته مرات ثم يكتب في آخر التخريج"صح"وبعضهم يكتب بعد كلمة"صح"الكلمة التي تلي آخر الكلام في متن الكتاب علامة على اتصال الكلام.

التاسع:

لا بأس بكتابة الحواشي والفوائد والتنبيهات المهمة على حواشي كتاب يملكه ولا يكتب في آخره"صح"فرقا بينه وبين التخريج، وبعضهم يكتب عليه"حاشية"أو"فائدة"، وبعضهم يكتبه في آخرها ولا يكتب إلا الفوائد المهمة. المتعلقة بذلك الكتاب مثل تنبيه على إشكال أو احتراز أو رمز أو خطأ ونحو ذلك.

ولا يسوده بنقل المسائل والفروع الغريبة ولا يكثر الحواشي كثرة تظلم الكتاب أو يضيع مواضعها على طالبها.

ولا ينبغي الكتابة بين الأسطر وقد فعله بعضهم بين الأسطر المفرقة بالحمرة وغيرها وترك ذلك أولى مطلقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت