يحاول الباحث في هذه الورقة البحثية أن يتجاوز الحدود النظرية المتمثلة بالوقوف والجمود عند حدود التوصيات الورقية؛ بأن يعرض أنموذجا تطبيقيا لتدريس الفقه الإسلامي وأصوله وفق استراتيجية الخرائط المفاهيمية، [1] وذلك في النقاط الآتية:
أولا: الخرائط المفاهيمية، الفلسفة والمفهوم والتاريخ.
ثانيا: أهمية استراتيجية الخرائط المفاهيمية.
ثالثا: خطوات بناء استرتيجية الخرائط المفاهيمية.
رابعا: نماذج تطبيقية.
أولا: الخرائط المفاهيمية، الفلسفة والمفهوم والتاريخ.
(1) عرض ا.د. شفيق علاونة عددا من البحوث التي تناولت أساليب تدريس الدراسات الإسلامية، وتوصل إلى أن ما أجري من البحوث على مستوى التدريس الجامعي كان بسيطا يكاد يقتصر على أوراق شبه نظرية قُدمت في مؤتمرات علمية عقدتها بعض كليات الشريعة في بعض الجامعات، أما البحوث التي كانت قريبة من البحث الميداني فقد اقتصرت على قضايا ذات علاقة بالتعلم والتعليم المدرسي وليس الجامعي. انظر هذه المسألة تفصيلا في: علاونة، شفيق فلاح. البحث المتعلق بأنشطة التعليم والتعلم الخاصة بالدراسات الإسلامية في الجامعات، ضمن كتاب: البحث التربوي وتطبيقاته في العلوم الإسلامية في التعليم الجامعي، عمان: دار الرازي، 2003م، ص170.