الصفحة 44 من 55

وهذا يتحقق فيه فوائد كثيرة، وتيسير الأمر بالنسبة للمرضى، وتسهيل طرق الامتصاص، وإنقاص عدد المرات التي يُعطى فيها الدواء، ففي بعض الحالات يُكتفى بإعطاء الدواء مرة أسبوعيا عن طريق الجلد، ولو تم إعطاء الدواء بطرق أخرى لاقتضى الأمر إعطاء الدواء عدة مرات يوميًا.

ثالثًا: أنواعها.

هناك أربعة أنواع للواصق الطبية من حيث التركيب وهي:

1 -أحادية الطبقة، وهي التي بوضع بها الدواء لكي يمتص، وتحاط هذه الطبقة بطبقة رقيقة أخرى ومن ثم الطبقة الخارجية الداعمة.

2 -متعددة الطبقات: وهي شبيهة بأحادية الطبقة؛ حيث إن الطبقة اللاصقة هي التي ينطلق منها الدواء، وتختلف باحتوائها على طبقة أخرى، تحتوي على الدواء أيضًا ويفصلهما غشاء رقيق، كما أنها تحتوي على طبقة رقيقة ثم الطبقة الخارجية الداعمة.

3 -اللاصقة ذات المستودع: حيث يكون الدواء في طبقة منفصلة تمامًا، وهي عبارة عن حجرة تحتوي على سائل أو معلق تفصلها الطبقة اللاصقة عن ملامسة الجلد، وتحتوي أيضًا على الطبقة الخارجية الداعمة.

4 -اللاصقة ذات النسيج الشبكي: وفيها تكون الطبقة المحتوية على الدواء مكونة من نسيج نصف سائل أو هلامي، يحوي الدواء الذي يكون على شكل سائل أو معلق.

وبصرف النظر عن نوع هذه اللواصق، فإن عملية امتصاص الدواء لا تختلف كثيرًا، حيث يكون الامتصاص عن طريق طبقات الجلد.

وأما أنواعها من حيث الدواء الذي تشتمل عليه فكثيرة؛ منها:

1 -لصقة النيتروجلسرين: وتستخدم لعلاج الذبحة الصدرية، وهبوط القلب، وتوضع على جلد منطقة الصدر، حيث يمتص الجلد العلاج إلى الأوعية الدموية، ومنها إلى القلب، حيث تصل إلى الشرايين التاجية، وتقوم بتوسعتها ومنع انقباضها.

2 -لصة النيكوتين: وتستعمل لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، وذلك عن طريق امتصاص الجلد مادة النيكوتين إلى الدم، حتى لا يشعر المدخن برغبة في التدخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت