أخرجها أبو الحسن ابن شاذان في: (خصائص علي - رضي الله عنه -) [1] ـ لم يذكر القصة ـ والدارقطني ـ رحمه الله تعالى ـ في: (المؤتلف والمختلف) [2] ، ومن طريقه الخطيب البغدادي في: (تلخيص المتشابه) [3] ، وابن عساكر أيضًا في: (تاريخه) [4] ، عن محمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، حدثنا: الحسين بن عبد الله التميمي، حدثنا: حُبَيْب بن النعمان، قال: أتيتُ المدينة لأجاور بها، فسألت عن خير أهلها؟ فأشاروا إلى جعفر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، قال: فأتيتهُ فسلمت عليه، فقال: أنت الأعرابي الذي سمعت من أنس بن مالك خمس عشرة حديثًا؟
قال: قلتُ: نعم.
قال: فأملها عَلَيّ، قال: فأمليتُ على ابنه وهو يسمع، فقلت له: ألا تحدثني عن جدك بحديث أخبركَ به أبوك؟
قال: يا أعرابي تُريد أن يُبغضكَ الناس، وينسبونك إلى الرفض؟
قال: قلت: لا.
قال: حدّثني أبي، عن جدي، قال: حدّثني جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ: (أبو بكر، وعمر سَيّدا أهل الجنة) .
قال: فجعلتُ، فعرف الذي أردته، قال: وحدّثني أبي، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ: (أنا مدينة الحكم، أو الحكمة، وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت بابها) .
أقول: هذا إسناد معلول بعلتين:
الأولى: حُبَيْب بن النعمان.
قال أبو الفتح الأزدي: (له مناكير) . [5]
وقال الخطيب البغدادي: (ليس بالمعروف) . [6]
(1) اللآلئ: (1/ 335) .
(2) (2/ 624 ـ 625) .
(3) (1/ 161 ـ 162) .
(4) تاريخ دمشق: (12/ 319) .
(5) المؤتلف والمختلف: (ص: 47) .
(6) تلخيص المتشابه: (1/ 161) .