رواها أبو بكر ابن مردويه [1] ، من طريق الحسن بن محمد، عن جرير، عن محمد بن قيس، عن الشعبي، عن علي ـ - رضي الله عنه - ـ مرفوعًا:
(أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب) .
أقول: هذا إسناد معلول بعلل:
الأولى: الشعبي سمع من علي حرفًا، لم يسمع غير هذا قاله الدارقطني. [2]
قال الحافظ ابن حجر: (كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة قال رجمتها بسنة النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ) . [3]
الثانية: الحسن بن محمد، لم أعرفه.
الثالثة: جرير، لم أعرفه.
الطريق السابعة: عبيد الله بن أبي رافع، عن علي ـ - رضي الله عنه - ـ.
أقول: حديث عبيد الله بن أبي رافع لم أقف عليه إلاّ عند حسن الحسيني الشيرازي ذكره في جزئه: (إتمام النعمة) ، قال: (أخرجه الإمام الشريف محمد بن علي الحسني في كتاب من روى عن زيد بن علي الشهيد من التابعين، عن الحسن بن زيد، عن زيد بن الحسن السبط، عن زيد بن علي الشهيد، عن علي بن الحسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي عليه السلام) . [4]
هكذا ذكره معلقًا، ولم يسق إسناده لكي يتسنى لي دراسته.
الطريق الثامنة: جرير الضبي، عن علي ـ - رضي الله عنه - ـ.
أخرجها ابن المغازلي في: (المناقب) . [5]
(1) كما في الموضوعات، لابن الجوزي: (1/ 350) .
(2) العلل: (4/ 97) .
(3) تهذيب التهذيب: (5/ 60) ، وانظر التلخيص: (2/ 116) ، قد أعلّ الحافظ ابن حجر رواية رواها الشعبي عن علي ـ - رضي الله عنه - ـ، فقال: فيه انقطاع، واستشهد بكلام الدارقطني.
(4) إتمام النعمة بتصحيح حديث علي باب دار الحكمة، (ص: 84) .
(5) (رقم: 122) .