وهو الجعفي، قال الحافظ ابن حجر: (ضعيف رافضي) . [1]
الثانية: عمرو بن شمر.
وهو الجعفي الكوفي، أبو عبد الله، واهي الحديث جدًا، ولا نشغل أنفسنا بنقل أقوال الأئمة فيه، فأمره واضح. [2]
الثالثة: أحمد بن حماد الهمداني.
ضعّفه الدارقطني، ولم يعرفه الذهبي. [3]
الرابعة: شيخ الشيعة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، صاحب
(الأمالي) ، أعرض عنه الحفاظ لبدعته، وكان يتنقص السلف، قال ابن النجار:
(أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس في رحبة جامع النصر، واستتر هو خوفًا على نفسه بسبب ما يظهر عنه من انتقاص السلف) .
قال الحافظ الذهبي: (وكان يعد من الأذكياء، لا من الأزكياء) . [4]
وذكر ابن الجوزي أن أبا بكر ابن مردويه [5] أخرجها عن الحسين بن علي، عن أبيه ـ - رضي الله عنه - ـ مرفوعًا:
(أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم، فليأت الباب) .
لكن لم يذكر ابن الجوزي إسناد ابن مردويه إلى الحسين بن علي، والظاهر أن إسناده غير إسناد الطوسي لأن ابن الجوزي ذكر أن في إسناد ابن مردويه: (مجاهيل) [6] ، وأنا أستبعد أن يكون ابن الجوزي لم يعرف جابر الجعفي، وابن شمر.
وروي من طريق أخرى بإسنادٍ واه جدًا، أخرجها ابن المغازلي في:
(المناقب) . [7]
(1) التقريب: (رقم: 886) .
(2) اللسان: (4/ 366 ـ 367) .
(3) ميزان الاعتدال: (1/ 94) .
(4) سير أعلام النبلاء: (18/ 334) ، اللسان: (5/ 135) .
(5) كما في الموضوعات، لابن الجوزي: (1/ 350) .
(6) الموضوعات: (1/ 353) .
(7) (رقم: 126) .