الصفحة 44 من 57

وهو الجعفي، قال الحافظ ابن حجر: (ضعيف رافضي) . [1]

الثانية: عمرو بن شمر.

وهو الجعفي الكوفي، أبو عبد الله، واهي الحديث جدًا، ولا نشغل أنفسنا بنقل أقوال الأئمة فيه، فأمره واضح. [2]

الثالثة: أحمد بن حماد الهمداني.

ضعّفه الدارقطني، ولم يعرفه الذهبي. [3]

الرابعة: شيخ الشيعة أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، صاحب

(الأمالي) ، أعرض عنه الحفاظ لبدعته، وكان يتنقص السلف، قال ابن النجار:

(أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس في رحبة جامع النصر، واستتر هو خوفًا على نفسه بسبب ما يظهر عنه من انتقاص السلف) .

قال الحافظ الذهبي: (وكان يعد من الأذكياء، لا من الأزكياء) . [4]

وذكر ابن الجوزي أن أبا بكر ابن مردويه [5] أخرجها عن الحسين بن علي، عن أبيه ـ - رضي الله عنه - ـ مرفوعًا:

(أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم، فليأت الباب) .

لكن لم يذكر ابن الجوزي إسناد ابن مردويه إلى الحسين بن علي، والظاهر أن إسناده غير إسناد الطوسي لأن ابن الجوزي ذكر أن في إسناد ابن مردويه: (مجاهيل) [6] ، وأنا أستبعد أن يكون ابن الجوزي لم يعرف جابر الجعفي، وابن شمر.

وروي من طريق أخرى بإسنادٍ واه جدًا، أخرجها ابن المغازلي في:

(المناقب) . [7]

(1) التقريب: (رقم: 886) .

(2) اللسان: (4/ 366 ـ 367) .

(3) ميزان الاعتدال: (1/ 94) .

(4) سير أعلام النبلاء: (18/ 334) ، اللسان: (5/ 135) .

(5) كما في الموضوعات، لابن الجوزي: (1/ 350) .

(6) الموضوعات: (1/ 353) .

(7) (رقم: 126) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت