1.من تدليس الأعمش.
2.وتفرد أبي معاوية به، والرجوع عن التحديث به.
الوجه الثالث: القاسم بن سلام أبو عبيد ـ رحمه الله تعالى ـ:
أخرجه ابن حِبان في: (المجروحين) [1] ، ومن طريقه ابن الجوزي في: (الموضوعات) [2] ، عن الحسين بن إسحاق الأصبهاني، قال: ثنا: أبو هارون إسماعيل بن محمد بن يوسف، قال: حدّثنا أبو عبيد القاسم بن سلاّم، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ، مرفوعًا: (أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد الدار فليأتها من قبل بابها) .
أقول: هذا إسناد واه جدًا، فيه: إسماعيل بن محمد بن يوسف الجبريني أبو هارون.
قال ابن أبي حاتم: (كتب إليَّ بجزء فنظرت في حديثه فلم أجد حديثه حديث أهل الصدق) . [3]
وقال ابن حبان: (يقلب الأسانيد، ويسرق الحديث، لا يجوز الاحتجاج به) . [4]
وقال الحاكم: (روى عن سنيد، وأبي عبيد، وعمرو بن أبي سلمة أحاديث موضوعة) . [5]
وقال ابن طاهر: (وإسماعيل هذا من أهل بيت جبرين، كذّاب) . [6]
الوجه الرابع: عمر بن إسماعيل بن مجالد.
أخرجه العقيلي في: (الضعفاء) [7] ، والخطيب البغدادي في: (تاريخه) [8] ،
وابن الجوزي في: (الموضوعات) ، من طريقين [9] ، عن عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدّثنا: أبو
(1) (1/ 130 ـ 131) .
(3) الجرح والتعديل: (2/ 196) .
(4) المجروحين: (1/ 130) .
(5) اللسان: (1/ 433) .
(6) تذكرة الحفاظ، لابن القيسراني: (ص: 137) .
(7) (الضعفاء) : (3/ 150) .
(9) الأولى: من طريق الخطيب البغدادي، والثانية: من طريق أخرى، (11/ 353) .