الصفحة 5 من 15

قال الخلال: حدثنا يوسف بن عمر القواس ثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن عبد الله الحداد ثنا صبيح بن دينار ثنا المعافى بن عمران عن عمرو بن أبي المقدام العجلي قال أعطاني مروان بن محمد كتابا فيه عن أبي يحيى أنه حدثه بضعة وثلاثون ممن يوثق بهم أنه من قرأ في ليلة النصف من شعبان قل هو الله أحد ألف مرة في مائة ركعة لم يمت حتى يرى في منامه مائة ملك ثلاثون يبشرونه بالجنة وثلاثون يؤيسونه من النار وثلاثون يعصمونه وعشرة يكيدوا له من أعدائه [1] .

قال عبد الرزاق في مصنفه: أخبرنا معمر عن أيوب قال: قيل لابن أبي مليكة إن زيادا المنقري وكان قاصا يقول إن أجر ليلة النصف من شعبان مثل اجر ليلة القدر فقال بن أبي مليكة لو سمعته يقول ذلك وفي يدي عصا لضربته بها [2] .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما ليلة النصف من شعبان ففيها فضل وكان من السلف من يصليها لكن اجتماع الناس فيها لاحيائها في المساجد بدعة والله أعلم [3] .

وقال أيضًا: وصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان والاجتماع على صلاة راتبة فيها بدعة وإنما كانوا يصلون في بيوتهم كقيام الليل ، وإن قام معه بعض الناس من غير مداومة على الجماعة فيها وفي غيرها فلا بأس كما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة بابن عباس وليلة بحذيفة [4] .

(1) من فضائل سورة الإخلاص للخلال ص53 .

(2) أخرجه عبد الرزاق رقم ( 7928 ) 4 / 317 .

(3) الفتاوى الكبرى لابن تيمية 4 / 428، ومختصر الفتاوى المصرية ج1/ 291 ، وشرح منتهى الإرادات للبهوتي 1 / 251 ، وكشاف القناع للبهوتي 1/ / 444 ، ومطالب أولي النهى للرحيباني 1 / 581 .

(4) مختصر الفتاوى المصرية ج1/ 292 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت