فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 48

القنوت الدعاء والطاعة والقيام في قوله عليه السلام: (( أفضل الصلاة طول القنوت ) )والمشهور الدعاء

وقولهم دعاء القنوت إضافة بيان وهو:

اللهم إنا نستعينك ونستغفرك, ونؤمن بك, ونتوكل عليك, ونثني عليك الخير, ونشكرك ولا نكفرك, ونخلع ونترك من يفجرك, اللهم إياك نعبد, و لك نصلي ونسجد, وإليك نسعى و نحفد, نرجو رحمتك, ونخشى عذابك, إن عذابك بالكفار ملحق

المعنى يا ألله نطلب منك العون على الطاعة, وترك المعصية, ونطلب المغفرة للذنوب

(ونثني) من الثناء وهو المدح' وانتصاب الخير على المصدر, والكفر نقيض الشكر, وقولهم كفرت فلانا على حذف المضاف, والأصل كفرت نعمته

(ونخلع) من خلع الفرس رسنه إذا ألقاه وطرحه, والفعلان موجهان إلى من والمعمل منهما نترك, و يفجرك يعصيك ويخالفك

(والسعي) الإسراع في المشي

(و نحفد) أي نعمل لك بطاعتك من الحفد, وهو الإسراع في الخدمة

وألحق بمعنى لحق ومنه ( إن عذابك بالكفار ملحق ) أي لاحق عن الكسائي, وقيل المراد مُلحِق بالكفار غيرهم, وهذا أوجَه للاستئناف الذي معناه التعليل .

7-وقال الإمام الفقيه (موفق الدين ابن قدامة المقدسي) الحنبلي (692 هـ) في كتابه (( المغني شرح مختصر الخرقي ) ) (1\449) :

( الجد ) يروي بكسر الجيم أي الحق لا اللعب

( ملحق ) بكسر الحاء لاحق, هكذا يروى هذا الحرف, يقال لحقت القوم وألحقتهم بمعنى واحد, ومن فتح الحاء أراد أن الله يلحقه إياه, وهو معنى أن الرواية هي الأولى

وقال الخلال: سألت ثعلبا عن ملحق وملحق , فقال: العرب تقولهما معا انتهى

8-وقال الإمام (أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي) 48 الحنبلي في كتابه (( المطلع على أبواب المقنع ) ) (1\193) :

(نستعينك ونستهديك ونستغفرك) أي نطلب منك العون والهداية والمغفرة

(ونؤمن بك ونتوب إليك) نؤمن أي نصدق ونتوب إليك أي نفعل التوبة وقد تقدم شرحها في باب الحيض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت