الصفحة 10 من 14

وقال الزمخشري [1] : الهرمان بالجيزة على فرسخين من الفسطاط ، وكل واحد أربعمائة ذراع عرضا ، والأساس زائد على جريب ، مبني بالحجارة المرمر ، وهي منقولة من مسافة أربعين فرسخا من / موقع يُعرف بذات5ب الحمام فوق الاسكندرية ، ولا يزالان ينخرطان في الهواء حتى يرجع مقداره إلى مقدار خمسة أذرع [2] في خمسة ، وليس على وجه الأرض بناء أرفع منها .

(1) قال الزمخشري: الهرمان على فرسخين من الفسطاط، كل واحد أربعمائة ذراع طولًا، في أربعمائة ذراع عرضًا، والأساس زائد على جريب، مبني بحجارة المرمر والرخام، غلظ كل حجر عشرة أذرع إلى ثمان، مهندم لا يستبين هندامه إلا لحاد البصر، وحجارتها منقولة من مسافة أربعين فرسخًا، من موضع يعرف بذات الحمام فوق الاسكندرية، ولا يزالان ينخرطان في الهواء صنوبريًا حتى ترجع ذروتهما إلى مقدار خمسة أشبار في خمسة، وشكلهما التربيع، وليس على وجه الأرض بناء أرفع منهما، منقور فيهما بالمسند كل سحر وطب وطلسم، وفيه إني بنيتهما، فمن ادعى قوة في ملكه فليهدهما، فإذا خراج الدنيا لا يفي بهدمهما، وكان يجمع يوسف عليه السلام فيهما الطعام. وقالوا: لا يعرف من بناهما. ربيع الأبرار / الموسوعة الشعرية .

(2) في حسن المحاضرة بدل أذرع: أشبار ، وكذا قال الزمخشري في ربيع الأبرار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت