الصفحة 11 من 149

منهج التحقيق

في حالة تعدد النسخ ، وحاجة كل منها إلى الأخريات ، يكون المنهج التلفيقي أوفى بالنتائج و أكثر تحقيقًا للهدف، وهذا ما نهجته في هذا الميدان.

سرت في عملي بالخطوات التالية:

1 ـ تحقيق نسبة المخطوطة إلى مؤلفها الحقيقي ، وهو إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي، المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة للهجرة ( 1357 م ) . لاسيما وقد نسبت المخطوطة في نسختي"ب"و"س1"، إلى ابن العز و الصواب غير ذلك.

2 ـ وضعت للنسخ رموزًا هي:

نسخة برلين:"ب".

السليمانية الأولى:"س 1".

السليمانية الثانية:"س 2".

السليمانية الثالثة:"س 3".

السليمانية الرابعة:"س 4".

3 ـ اتخذت من نسخة"س1"أصلًا تبنيت ترتيب صفحاته ، وبنيت عليه المنهج التلفيقي الذي سرت عليه، و صححته من النسخ الأخرى بإضافة الجمل الساقطة ، وتصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية والنحوية الصرفية، والألفاظ الغريبة أو غير الواضحة أو ما به محوٌ أو بياضٌ.

4 ـ خرجت شواهد المصنف من القرآن الكريم ، وأثبت أرقامها وأسماء سورها.

5 ـ خرجت الأحاديث النبوية الشريفة ، وبينت مراجعها من كتب السنة.

6 ـ حاولت قدر المستطاع توثيق النصوص التي وردت في المصنف ، مقتبسة من كتب الفقه والأصول والعقيدة ، وعزوها إلى أماكنها.

7 ـ حاولت التعرف على مصادر المؤلف ، وعرفت بها قدر الإمكان.

8 ـ أصلحت الأخطاء اللغوية و النحوية والإملائية و الصرفية ، المشتركة بين جميع النسخ دون أن أشير إليها ، إلا عند الضرورة رغبة في التخفيف على الهوامش .

9 ـ شرحت من ألفاظ النص ، ومعانيه ما أراه ضروريًا للفهم ، من توضيح لمبهم ، أو تجميع لمفرق ، أو ترجيح لرأي ، أو بيان لوهم ، أو مقارنة لاجتهادات بين المذاهب.

10 ـ بينت الكلمات والمصطلحات الغريبة، وغير العربية تركية أو فارسية أو عامية ، بالرجوع إلى عدة قواميس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت