قوله: ( سئل أنس ) تقدم التصريح بسماع حميد له منه في"باب وقت العشاء". قوله: ( صلى الناس ) أي غير المخاطبين ممن صلى في داره أو مسجد قبيلته , ويستأنس به لمن قال بأن الجماعة غير واجبة . قوله: ( ولم تزالوا في صلاة ) أي في ثواب صلاة كما تقدم . قوله: ( وبيص ) بكسر الموحدة وبالمهملة أي بريقه ولمعانه , وقد تقدم الكلام على هذا الحديث في"باب وقت العشاء"ويأتي الكلام على الخاتم في كتاب اللباس إن شاء الله تعالى .
الحديث الرابع: (4520) :
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه:
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ اتَّخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا قَالَ أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ قَالَ إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
قال الإمام ابن حجر في فتح الباري:
حديث حميد"سئل أنس: هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما ؟ قال: أخر ليلة صلاة العشاء"الحديث . وقد تقدم شرحه في المواقيت من كتاب الصلاة . وقوله"وبيص"بموحدة وآخره مهملة هو البريق وزنا ومعنى , وسيأتي من رواية عبد العزيز بن صهيب بلفظ"بريقه"ومن رواية قتادة عن أنس بلفظ"بياضه"ووقع في رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس في آخره"ورفع أنس يده اليسرى"أخرجه مسلم والنسائي , وله في أخرى"وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى".
الحديث الخامس: (1012) :
قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه: