حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وَأَتَى الْمَسْجِدَ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ وَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتْ تَحْبِسُهُ وَتُصَلِّي يَعْنِي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ
قال الإمام ابن حجر في فتح الباري:
حديث أبي هريرة الذي ساقه المصنف هنا أخرجه بعد في"باب فضل صلاة الجماعة"ويأتي الكلام على فوائده هناك إن شاء الله تعالى . وزاد في هذه الرواية"وتصلي الملائكة . . . إلخ"وقد تقدمت في"باب الحدث في المسجد"من وجه آخر عن أبي هريرة . قوله في هذه الرواية ( صلاة الجميع ) أي الجماعة , وتكلف من قال التقدير في الجميع , و قوله: ( على صلاته ) أي الشخص . قوله: ( فإن أحدكم ) كذا للأكثر بالفاء , وللكشميهني بالموحدة وهي سببية أو للمصاحبة . قوله: ( فأحسن ) أي أسبغ الوضوء . قوله: ( ما لم يؤذ يحدث ) كذا للأكثر بالفعل المجزوم على البدلية ويجوز بالرفع على الاستئناف , وللكشميهني"ما لم يؤذ يحدث فيه"بلفظ الجار والمجرور متعلقا بيؤذ , والمراد بالحدث الناقض للوضوء . ويحتمل أن يكون أعم من ذلك , لكن صرح في رواية أبي داود من طريق أبي رافع عن أبي هريرة بالأول .
الحديث الرابع: (611) :
قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه: