4 -عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن أبا بكر الصديق، رضي الله عنه قال: يا رسول الله علمني شيئًا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال: قل"اللهم عالم الغيب والشهادة، فاطر السموات والأرض، رَبَّ كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه"وفي رواية"وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره على مسلم. قال إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك"قال الترمذي. حديث حسن صحيح.
وانظر السلسلة الصحيحة رقم 2763
وقوله - صلى الله عليه وسلم -"وشركه"روى على وجهين: أظهرهما وأشهرهما بكسر الشين مع إسكان الراء من الإشراك: أي ما يدعو إليه ويوسوس به من الإشراك بالله تعالى، والثاني شركه بفتح الشن والراء: حبائله ومصايده، وأحدها شركة بفتح الشين والراء وآخره هاء.
5 -عن عبدالله بن عمر، رضي الله عنهما، أنه قال: لم يكن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح:"اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي"قال وكيع: يعني الخسف
خرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي
تنبيه:
الجمع بين العفو والعافية هو رواية ابن ماجه واختلفت نسخ أبي داود فالذي حققه الحوت موافق لرواية ابن ماجه بخلاف أكثر النسخ فإنه بالعافية دون العفو وهو الذي في نسخة المنذري
والسهارنفوري ونسخة دار ابن حزم، أما الذي في عون المعبود فقد جمع بينهما،
ورواية العافية فقط هي التي عند البخاري في الأدب المفرد، والبيهقي في الدعوات، أما الحاكم في المستدرك فلم يذكر العفو ولا العافية في الدنيا والآخرة بل ذكر العفو والعافية في الدين والدنيا ... .. الخ.