2 -عن عبدالله بن مسعود، رضي الله عنه، قال: كان النبي، - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قال"أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر"وإذا أصبح قال ذلك أيضًا"أصبحنا وأصبح الملك لله"
رواه مسلم وغيره
3 -عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه كان يعلم أصحابه يقول:"إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور وإذا أمسى فليقل اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير"
وقد وردت ألفاظ مختلفة لهذا الحديث، وما أثبتناه هو لفظ البخاري في الأدب المفرد واختاره شيخ الإسلام في الكلم الطيب، و ابن القيم في الوابل الصيب وهو المناسب من الروايات لأمرين:
أ- أن النشور مأخوذ من نشر اذا عاش بعد الموت ولذا ناسب أن يقال في الصباح: وإليك النشور، فإنه يقع في القيام من النوم وهو كالموت.
وناسب أن يقال في المساء: وإليه المصير لأنه يصير إلى النوم.
ب - أن النهار محل الكسب فيناسبه الانتشار، والليل محل السكون فيناسبه المصير.
والحديث رواه أبو داود والنسائي بلفظ: النشور في المساء والصباح واختار هذه الرواية الإمام النووي في أذكاره.
ورواه البغوي بلفظ المصيرفي المساء والصباح.
ورواه ابن حبان بلفظ المصير في الصباح ولم يرو المساء.
ورواه الترمذي بلفظ المصير في الصباح والنشور في المساء.
والحديث صححه ابن حبان، والحافظ ابن حجر، والألباني، وقال الترمذي: حسن صحيح.