وقال: ( وأما في الاتحاد السوفيتي فقد شاعت الظاهرة الجديدة ، وكانت الشخصية صاحبة الأنامل السحرية( دسثونا ) هذا في الاتحاد السوفيتي
أما في بريطانيا ففي عام 1982 تأسست في بريطانيا رابطة اطلق عليها اسم الاتحاد الوطني لمعالجة المرض بالطرق الروحية ، وبعد ذلك بفترة قصيرة تأسست أيضا الجمعية الروحية وبعد ذلك بفترة قصيرة تأسست أيضا الجمعية الروحية لبريطانيا العظمى ضمت حوالي 70 معالجا تحت رئاسة توم جوهانسون ولقد شكل ذلك الأمر أزمة حادة للطب الحديث وللأطباء الذين كان عليهم مواجهة هذه الأزمة فلقد أصبحوا أمام خيارين الاعتراف بفشلهم أمام هذه الظاهرة الخارقة أو محاولة فهم وإدراك طرق المعالجة السحرية التي تتنافى مع مأدبة علومهم ) [ ص: 25-27 ] وذكر صورًا عدة راجعها هناك ، أو راجعها في كتاب"القول المعين في مركزات معالجي الصرع والسحر والعين" (1) .
ويقول الأستاذ ماهر كوسا: ( كثيرًا ما نسمع عن شخص ما يعالج الناس بعمليات دون جراحة ، وذلك مثل المرأة الروسية والتي كانت بارعة في هذا النوع من العلاج والواقع أن ذلك يكون بوجود جني أو جنية طبيبة في هذه المرأة فيقوم بهذه العمليات ) [ فيض القرآن في علاج المسحور - ص 12 ] .
فهذه عشرة أوجه تدل على المنع من استخدام الجن ، وتسخيرهم لخدمة الإنسي ، ولا يكون هذا لأحدٍ إلا بمعجزة ربانية ، وقد خص الله بها نبيه سليمان عليه السلام ، وما سوى ذلك ما هو إلاّ السحر والشعوذة ، نسأل الله العافية .
فصل
بعض كلام أهل العلم في استخدام الجن
(1) والشكر موصول لصاحب هذا الكتاب فقد استفدت منه كثيرًا في كتابي هذا .