ومثله: علوي الديري المنجم ، ذكر القفطي في"أخبار العلماء"أنه كان (يستخدم الجن ويبرئ المعتوه من المس !! ) .
وأمثال هذه العمليات المزعومة التي يدعو إليها العبيكان هي سنة أهل الكفر والضلال ، وهي ما تسمى اليوم بـ: الجراحة الغربية الغريبة ! ، و كان من أول من اشتهر بمثل هذا الدجل في القرون المتأخرة زمنًا وحالا: البرازيلي أريغو ، فقد ذكر محمد سيد محمود في كتابه"البديل الإسلامي للشعوذة والدجل"أنه منذ عام 1950 م إلى عام 1971 م أجرى أريغو آلاف العمليات مستخدما سكاكين غيرة أو أمواس حلاقة عادية أو أي أداة أخرى تقع عليها يده ، كان أريغو يجرح مرضاه بهذه الأدوات الغريبة وينتزع أوراما كبيرة ثم يلتئم الجرح فقط بالضغط على حوافه ولم تظهر آثار للالتهابات بعد هذه العمليات العنيفة فلم تستخدم أي مطهرات وكان أريغو يشخص الأمراض عن بعد بدون أي فحص فعلي للمريض ، وبعد ذلك كان يكتب وصفة غريبة أيضا ) .
وقال: ( وفي الفلبين يعالج بعض الأطباء( السحرة ) المرضى بأيديهم الخالية حيث ينتزعون أوراما من أجسامهم بدون ترك أي أثر للجراحة على أجسامهم ، ويعتقد كثير من الباحثين أيضا أن ذلك مجرد غش أو خداع ويبدأ للناظر بأن هؤلاء يدفعون أصابعهم إلى داخل أجسام المرضى ويخرجون كتلا كبيرة من هذه الأجسام فمن الممكن أن هؤلاء يثنون أصابعهم ولا تخترق هذه الأصابع أجسام المرضى ، ويخبئ هؤلاء هذه الكتل بعيدا عن أنظار المشاهدين ، وإن الدم كان أحيانا يخص دما إنسانيا وأحيانا دما حيوانيا وفي إحدى المرات أعطي الورم المنتزع من الطفل إلى المحلل لتحليله فوجد أن هذا الورم يحدث فقط في سرطان الثدي ولا يمكن أن يحدث في الأطفال ) [ ص: 24 ] .