تحذير أهل الإيمان
من إباحة العبيكان
الاستعانة بالجان
كتبه
بدر بن علي بن طامي العتيبي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد:
فقد اطلعت على جريدة عكاظ في عددها الصادر يوم السبت الموافق للتاسع والعشرين من شهر رجب عام 1426هـ .
وما أجري من حوار مختصر مع الشيخ عبدالمحسن العبيكان عضو مجلس الشورى ، ورأيت فيه كلاما خطيرًا للغاية فيه المساس بجناب التوحيد ، والخلط في بعض المسائل الفرعية تحت شعار"الاعتراف بالخلاف"و"حرية النظر والاستدلال".
وقد رأيت في هذا الحوار العجب في أمرين:
[ 1 ] شذوذ آراء الشيخ العبيكان الأصلية والفرعية .
و [ 2 ] قسوته على مخالفه بأبشع العبارات بالوصف بالحمق والجهل .
مع التغرير بأن خصومه -على حد تعبيره- ما هم إلا أهل الشغب في شبكة الإنترنت .
ويحسب أن من موجبات صواب قوله عدم الرد عليه في الصحافة - ميدان السخافة - وأنه لا يزال يقرر فيها شواذ المسائل ولا منكر عليه ! ، فيقول: ( لم يرفضها كل الناس ، أما إذا كنت تقصد من يخرج !! في المنتديات فإن عددهم لا يتجاوز المائة !! ، فالناس بالملايين .... وعليك أن تنظر إلى الصحف فهل وجدت من ينكر عليّ هذا !! ، بالعكس الكل يؤيدون ويثنون وكذلك كل من حضر الندوة من أعضاء مجلس الشورى والمشايخ .. ) .
أقول: وهذا لعمري محض التخرص والتهويل ، فليس الكل يؤيدونه على رأيه ، بل الكل من أهل التوحيد ضد قوله في سالف الأزمان ولاحقها .
وهذا أيضًا محض الجهل والشطح ، فمتى كان انتشار المقال في الصحافة من غير ردٍ يعد علامة على إصابة القول ؟! .